وقد جرى تسخير وحدات من الهندسة العسكرية، إلى جانب تعبئة وسائل لوجيستية مهمة، من أجل ضمان نقل آمن للمواطنين الذين حاصرتهم المياه بعدد من النقاط المتضررة بالإقليم. كما عملت مصالح الوقاية المدنية على نشر فرقها الميدانية، وتوفير سيارات إسعاف مجهزة، مع تسخير الإمكانيات اللازمة للتكفل الفوري بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم نحو مناطق آمنة.
ولقيت هذه العمليات ارتياحاً في صفوف الساكنة المحلية، التي عبّرت عن تقديرها لسرعة وفعالية تدخل مختلف المصالح المعنية، وللحرص الذي أبدته السلطات في ضمان سلامة المواطنين وتوفير شروط الإيواء والرعاية الأساسية.
وفي تصريح له، أفاد حسن كرتوش، أحد سكان دوار لبحارة، بأن المياه غمرت المنازل بشكل مفاجئ، مؤكداً أن التدخل السريع للسلطات مكّن الساكنة من مغادرة المنطقة قبل تفاقم الوضع. كما أشاد باحترافية فرق الإنقاذ وبسهر مختلف المتدخلين على توفير الحاجيات الضرورية للأشخاص الذين شملتهم عمليات الإجلاء.
وتندرج هذه التدخلات ضمن سلسلة عمليات مماثلة عرفتها جماعات أخرى بإقليم سيدي سليمان، في ظل حالة من اليقظة والاستعداد الدائمين لدى السلطات، للتعامل مع التقلبات المناخية الاستثنائية وضمان سلامة المواطنين.
ولقيت هذه العمليات ارتياحاً في صفوف الساكنة المحلية، التي عبّرت عن تقديرها لسرعة وفعالية تدخل مختلف المصالح المعنية، وللحرص الذي أبدته السلطات في ضمان سلامة المواطنين وتوفير شروط الإيواء والرعاية الأساسية.
وفي تصريح له، أفاد حسن كرتوش، أحد سكان دوار لبحارة، بأن المياه غمرت المنازل بشكل مفاجئ، مؤكداً أن التدخل السريع للسلطات مكّن الساكنة من مغادرة المنطقة قبل تفاقم الوضع. كما أشاد باحترافية فرق الإنقاذ وبسهر مختلف المتدخلين على توفير الحاجيات الضرورية للأشخاص الذين شملتهم عمليات الإجلاء.
وتندرج هذه التدخلات ضمن سلسلة عمليات مماثلة عرفتها جماعات أخرى بإقليم سيدي سليمان، في ظل حالة من اليقظة والاستعداد الدائمين لدى السلطات، للتعامل مع التقلبات المناخية الاستثنائية وضمان سلامة المواطنين.
الرئيسية





















































