ووفق بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الإكوادور يوم 27 مارس على أرضية ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، في مواجهة قوية تُنتظر أن تشكل اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية العناصر الوطنية أمام منتخب ينتمي إلى قارة أمريكا الجنوبية، ويتميّز بأسلوب لعب بدني وسريع.
أما المواجهة الودية الثانية، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره الباراغواياني يوم 31 مارس على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، في مباراة لا تقل أهمية من حيث الطابع التكتيكي، نظراً لما يُعرف به منتخب باراغواي من انضباط دفاعي وصلابة في خط الوسط.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن رؤية الطاقم التقني للمنتخب الوطني الرامية إلى تنويع نوعية الخصوم، والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، قصد رفع منسوب التنافسية والجاهزية الذهنية والبدنية للاعبين، قبل الدخول في غمار أكبر موعد كروي عالمي. كما تمثل المواجهتان فرصة للوقوف على مستوى بعض العناصر الجديدة، وتجريب اختيارات تكتيكية قد يعتمد عليها المدرب خلال الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويُرتقب أن تحظى المباراتان بمتابعة جماهيرية واسعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، خاصة بإسبانيا وفرنسا، ما سيمنح اللاعبين دعماً معنوياً إضافياً، ويكرّس الحضور القوي للجماهير المغربية خارج أرض الوطن.
بهذه الاستعدادات المبكرة، يؤكد المنتخب الوطني المغربي رغبته في دخول مونديال 2026 بطموحات كبيرة، مواصلاً البناء على المكتسبات التي حققها في السنوات الأخيرة، وساعياً إلى ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات على الصعيد الدولي.
أما المواجهة الودية الثانية، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره الباراغواياني يوم 31 مارس على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، في مباراة لا تقل أهمية من حيث الطابع التكتيكي، نظراً لما يُعرف به منتخب باراغواي من انضباط دفاعي وصلابة في خط الوسط.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن رؤية الطاقم التقني للمنتخب الوطني الرامية إلى تنويع نوعية الخصوم، والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، قصد رفع منسوب التنافسية والجاهزية الذهنية والبدنية للاعبين، قبل الدخول في غمار أكبر موعد كروي عالمي. كما تمثل المواجهتان فرصة للوقوف على مستوى بعض العناصر الجديدة، وتجريب اختيارات تكتيكية قد يعتمد عليها المدرب خلال الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويُرتقب أن تحظى المباراتان بمتابعة جماهيرية واسعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، خاصة بإسبانيا وفرنسا، ما سيمنح اللاعبين دعماً معنوياً إضافياً، ويكرّس الحضور القوي للجماهير المغربية خارج أرض الوطن.
بهذه الاستعدادات المبكرة، يؤكد المنتخب الوطني المغربي رغبته في دخول مونديال 2026 بطموحات كبيرة، مواصلاً البناء على المكتسبات التي حققها في السنوات الأخيرة، وساعياً إلى ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات على الصعيد الدولي.
الرئيسية























































