القلق لا يقتصر على الفرد فقط، بل يمكن أن يتسلل إلى العلاقة العاطفية، ويجعل أبسط المواقف مصدراً للتوتر والانزعاج. يشير ماركو كويفارد، مؤلف حساب "Bonjour Anxiété" على إنستغرام، إلى أن القلق في العلاقة يكبر الأمور البسيطة ويجعل الشخص دائم البحث عن دليل على الحب والاهتمام، حتى عندما يستحق علاقة تمنحه