أثار التحقيق الاستقصائي الذي بثته القناة الفرنسية العمومية “فرانس 2” موجة غضب عارمة داخل الأوساط الرسمية الجزائرية، ما أدى إلى تصعيد دبلوماسي جديد أعاد التوتر إلى واجهة العلاقات الجزائرية-الفرنسية، التي تشهد أصلاً حالة من الفتور وعدم الاستقرار. وعقب بث التحقيق، سارعت جهات إعلامية مقربة من النظام