أقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم 28 غشت، على إقالة الوزير الأول نذير العرباوي بعد حادث مأساوي في وادي الحراش أودى بحياة 18 شخصًا وإصابة 23 آخرين، وعين مكانه مؤقتًا سيفي غريب. الإقالة تأتي في سياق غضب شعبي وانتقادات لسياسات تبون الاقتصادية وغيابه المتكرر عن المشهد العام، فيما يُنظر إلى التغيير على أنه خطوة شكلية لا تعالج العجز السياسي للنظام، وسط توقعات بأن يكون وزير النقل الحالي سعيد سيود الخليفة الفعلي مستقبلاً.