صحتنا
لم تعد صورة الجسد مسألة شخصية بالكامل في عصر المنصات الرقمية. فمع التدفق المستمر للصور التي تعرض أجسادًا مثالية ومقاييس جمالية تبدو موحدة، يجد كثير من المستخدمين أنفسهم أمام مقارنة يومية قد تؤثر في نظرتهم إلى أجسادهم وتغذي شعورًا متزايدًا بعدم الرضا عنها.  حين تتحول المقارنة إلى عادة يومية
يبدو بعض الأشخاص شديدي الاكتفاء بذواتهم، إلى درجة أنهم لا يرون في الصداقة حاجة أساسية في حياتهم، بل قد يصرحون بكل ثقة: «لا أحتاج إلى أصدقاء». وبينما قد تكون هذه المواقف تعبيرًا طبيعيًا عن حب الاستقلال والقدرة على الاستمتاع بالوحدة، فإنها قد ترتبط لدى بعض الأشخاص بسمات نفسية أقل وضوحًا مما تبدو
مع بداية الخريف، تتغير العادات الغذائية تدريجيًا، ويصبح البحث عن أطعمة تساعد الجسم على مواجهة موسم البرد والزكام أكثر حضورًا. وبينما لا يوجد طعام سحري قادر على منع العدوى، يمكن لنظام غذائي متوازن أن يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي وتوفير العناصر التي يحتاجها الجسم. ويأتي الإفطار في مقدمة الوجبات
ليس القلب مجرد عضلة تنبض في صمت، بل هو المحرك الذي يمدّ مختلف أعضاء الجسم بالحياة. ومع كل نبضة، يضخ الدم حاملاً الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة، في دورة لا تتوقف. لذلك، فإن العناية بصحة القلب لا تبدأ عند ظهور المرض، وإنما من تفاصيل الحياة اليومية: ما نأكله، مقدار ما نتحركه، جودة نومنا،
بعد أن أصبحت الساعات الذكية جزءًا من الحياة اليومية، تظهر اليوم الخواتم الذكية كأحد أحدث أشكال التكنولوجيا القابلة للارتداء، واعدةً بمتابعة النوم والنشاط البدني وبعض المؤشرات الفيزيولوجية على مدار الساعة. وبفضل حجمها الصغير وسهولة ارتدائها، تبدو هذه الأجهزة أقل حضورًا من الساعة وأكثر ملاءمة
لا تتوقف آثار بعض المواد الكيميائية المنتشرة في حياتنا اليومية عند حدود البيئة المحيطة بنا، فقد تمتد إلى فترة الحمل وما يرافقها من مراحل دقيقة في نمو الجنين. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي «Inserm» وجامعة غرونوبل ألب عن ارتباط بين ارتفاع التعرض
مع حلول فصل الخريف، تعود الغابات إلى استقبال هواة جمع الفطر، في مشهد يرتبط لدى كثيرين بنزهات الطبيعة ومتعة البحث عن ثمار الموسم. غير أن هذه الهواية تحمل جانبًا لا يخلو من المخاطر، إذ إن التشابه الكبير بين بعض أنواع الفطر الصالح للأكل وتلك السامة قد يحول وجبة عابرة إلى حالة تسمم تستدعي العلاج، بل قد
عندما يؤلمنا الظهر، يكون أول ما نفكر فيه غالبًا هو الراحة والابتعاد عن الحركة. وقد يبدو الاستلقاء لفترات طويلة حلًا طبيعيًا لتخفيف الألم، لكن الخبراء يؤكدون أن الخمول ليس دائمًا الخيار الأفضل، خصوصًا في حالات آلام أسفل الظهر الشائعة والمزمنة. وفي هذا السياق، تبرز المشي كأحد أبسط الأنشطة التي يمكن
مع كل موسم للبرد وتبدّل الفصول، يعود فيتامين C إلى الواجهة باعتباره أحد أكثر المكملات الغذائية شيوعًا، خصوصًا لدى من يشعرون بالتعب أو انخفاض الطاقة أو يخشون الإصابة بالعدوى. لكن هل يحتاج الجسم فعلًا إلى «علاج» بفيتامين C؟ وهل تناول جرعات مرتفعة منه يعني بالضرورة فوائد صحية أكبر؟ الحقيقة أن فيتامين
مع حلول نهاية أكتوبر، يستعد كثيرون لاستقبال التوقيت الشتوي، حيث تعود عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الوراء. ورغم أن التغيير يبدو بسيطًا في ظاهره، فإن أثره قد يتجاوز مجرد تعديل عقارب الساعة، ليطال النوم والشهية ومستويات النشاط، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى وقت أطول للتكيف مع تغير الإيقاع
1 2 3 4 5 » ... 187
عدد الناس اللي داخلين فأنظمة التأمين الإجباري على المرض اللي كتدبرها CNSS وصل لـ25.08 مليون مستفيد فـ2025، بزيادة 3 فالمائة. التعويضات طلعات بـ17 فالمائة ووصلات لـ22.65 مليار درهم، حسب المعطيات اللي ناقشها مجلس إدارة الصندوق. نظام الأجراء فيه أكثر من أربعة ملايين مؤمن رئيسي وصرف 9.22 مليار درهم.
طمأن خبراء الصحة بالمغرب المواطنين بشأن فيروس ميرس (MERS)، مؤكدين أن المملكة ليست معرضة لأي خطر مباشر في الوقت الراهن. وأوضح الخبراء أن نظام المراقبة الصحية القوي والمستمر ساهم في ضبط الوضع الصحي بشكل فعال، بما يضمن قدرة المغرب على كشف أي حالات محتملة بسرعة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. وتؤكد
حذرت وزارة الصحة من ارتفاع نسبة حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة، حيث تم تسجيل 30% من هذه الحالات في عام 2024. أطلقت الوزارة خطة للكشف النشط في 500 مركز صحي بهدف الحد من انتشار المرض. تأتي هذه الجهود استجابة لضرورة تعزيز الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض المعدية في المغرب.
سجلت حالات الإصابة بالحصبة في المغرب انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 3.4% خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 فبراير 2025، حيث تم تسجيل 3,365 حالة جديدة مقارنة بالأسبوع السابق. ويأتي هذا الانخفاض كإشارة إيجابية على جهود السلطات الصحية في مكافحة هذا المرض الفيروسي شديد العدوى. ومع ذلك، يبقى تعزيز حملات التلقيح
سجل كندا ارتفاعاً في حالات الإصابة بمرض الحصبة، مما أعاد تسليط الضوء على الآثار السلبية لانخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق. وتؤكد هذه الظاهرة أهمية تعزيز برامج التلقيح والتوعية الصحية للوقاية من انتشار الأمراض المعدية بين السكان.
لا يزال المغرب متأخرًا في برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو التطعيم الضروري للوقاية من سرطان عنق الرحم. ويشير الخبراء إلى أن التأخير في تنفيذ برامج التلقيح يعرّض النساء لخطر الإصابة بهذا المرض، رغم التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة.
وقّع المغرب والإمارات العربية المتحدة اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون الصحي، تشمل مشاريع مشتركة ونقل الخبرة والتقنيات الطبية. وتستهدف المبادرة تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويصب في مصلحة المواطنين في كلا البلدين.
أعلنت السلطات المغربية عن إنشاء مستشفى إقليمي جديد و14 مركزًا صحيًا في مختلف مناطق المملكة، بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية وتعزيز جودة الرعاية الطبية. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدولة لتوسيع البنية التحتية الصحية وتلبية حاجيات المواطنين، خصوصًا في المناطق النائية.
أعلنت وزارة الصحة عن تنظيم مسابقات الإقامة والتدريب الطبي لعام 2026، مع إحداث أكثر من 1.600 منصب طبي جديد لتعزيز الكوادر الصحية في مختلف أنحاء المغرب. تأتي هذه المبادرة ضمن خطة الوزارة لتحسين جودة الخدمات الصحية، وتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفيات، وتوفير الرعاية الطبية الملائمة لجميع المواطنين،
  وقّعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، يوم 4 ماي 2026 على هامش معرض GITEX Future Health Africa بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة ثلاثية مع شركتي Huawei Technologies Maroc وDott Medical، تروم تعزيز خدمات الطب عن بُعد وتطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية.   وتهدف هذه الشراكة إلى
غير 28,3% من المنتجات اللي تدار عليها التحليل فقطاع المشروبات فالمغرب كيبانو بوسم مطابق بالكامل. هاد المعطى كيرجع الاهتمام للمعلومات اللي كيحتاجها المستهلك: المكونات، القيم الغذائية، التواريخ والمنشأ والبيانات التنظيمية.الوسم هو أول وسيلة للمقارنة فالمتجر. خاصو يكون مقروء وواضح ومطابق للمنتج
 
1 2 3 4 5 » ... 19







Buy cheap website traffic