في عالمنا المعاصر، تتدفق أفكار وتطبيقات متنوعة تتبنى مفهوم "الطاقة" كركيزة أساسية لها. يقدم مروجو هذه المعارف أنفسهم كحاملين لـ "حقائق علمية" تتجاوز ما تراكم لدى العقل البشري من علوم تقليدية. ومع ذلك، فإن هذه التطبيقات تثير تساؤلات حول مدى دقتها وموضوعيتها، مما يجعل المتلقي حائراً بين أطر معرفية