لوديجي ستوديو

🔴بث مباشر : المنتخب المغربي يواجه نظيره التنزاني لحسم بطاقة التأهل إلى الربع


يدخل المنتخب المغربي، مساء اليوم الأحد، مواجهة دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام نظيره التنزاني، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو يضع نصب عينيه هدفا واضحا: حسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي دون حسابات معقّدة أو مفاجآت غير مرغوب فيها.



المنتخب المغربي أمام اختبار تنزاني بطموح بلوغ ربع النهائي

ويخوض “أسود الأطلس” هذا الموعد القاري بمعنويات مرتفعة، عقب الفوز المقنع الذي حققوه على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد في ختام دور المجموعات، نتيجة عكست التطور التدريجي في أداء المنتخب الوطني ونجاحه في تصدر المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

وفي مباراة تتقاطع فيها طموحات منتخب مرشح للمنافسة على الكأس مع أحلام منتخب يسعى لمواصلة كتابة تاريخه، يدخل المنتخب المغربي الأدوار الإقصائية بثقة أكبر، مدعوما بتوازن واضح بين خطوطه وبروز أسماء قادرة على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة، وفي مقدمتها براهيم دياز وأيوب الكعبي، اللذان شكّلا مصدر خطورة دائم في الدور الأول.

ويعوّل الناخب الوطني، وليد الركراكي، على هذا المنحى التصاعدي، إلى جانب عودة القائد أشرف حكيمي، المنتظر أن تضيف بعدا جديدا للمنظومة التكتيكية من خلال رفع نسق اللعب وتعزيز التحولات السريعة، وهي مفاتيح أساسية في مباريات خروج المغلوب التي لا تقبل هامش الخطأ.

في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب التنزاني المباراة بطموح لا يقل شراسة، بعدما بلغ دور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، إثر حلوله ثالثا في المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، وتأهله ضمن أفضل المنتخبات التي أنهت دور المجموعات في المركز الثالث.

وتميّز مسار “نجوم تايفا” بروح تنافسية عالية، حيث استهلوا مشاركتهم بهزيمة أمام نيجيريا (2-1)، قبل أن يفرضوا التعادل على أوغندا (1-1)، ويختتموا الدور الأول بتعادل ثمين أمام تونس (1-1)، نتائج منحتهم دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة المنتخب المغربي.

وللحد من طموح المنتخب التنزاني، يمتلك “أسود الأطلس” ترسانة هجومية متنوّعة، تضم إلى جانب الكعبي ودياز، عبد الصمد الزلزولي، القادرين على استغلال أنصاف المساحات واللعب بين الخطوط، ورفع الإيقاع في الثلث الأخير عبر التمريرات القصيرة والتحركات الذكية، بما يساهم في تفكيك التنظيم الدفاعي للتنزانيا.

ويراهن المنتخب المغربي على التسجيل المبكر لفرض سيطرته على مجريات اللقاء وإجبار الخصم على الخروج من مناطقه الدفاعية، في سيناريو يسمح بالتحكم في النسق وتقليص هامش المفاجأة.

ومن المنتظر أن يلعب الدعم الجماهيري دورا حاسما، خاصة أن البطولة تقام على أرض المغرب وأمام أنصاره، في أجواء يطمح فيها الجمهور إلى مواصلة المشوار القاري وإبقاء الكأس داخل العاصمة الرباط.

وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد عيّنت الحكم المالي بوبو تراوري لقيادة هذه المواجهة، التي يعقد عليها المنتخب المغربي آمالا كبيرة لتأكيد طموحه المشروع في المنافسة على اللقب القاري ومواصلة رحلته نحو منصة التتويج.

مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأحد 4 يناير 2026
في نفس الركن