لوديجي ستوديو

🔴 إعادة بث : أسود الأطس في مواجهة نسور نيجيريا في نصف نهائي كان المغرب 2025


تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية، مساء الأربعاء، إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يلتقي المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجيري في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، في مواجهة من العيار الثقيل تختزل تاريخًا طويلًا من الصراع الكروي بين اثنين من كبار القارة.



​قبل موقعة نصف النهائي… الأرقام تشعل مواجهة المغرب ونيجيريا في “كان 2025”



وتحمل هذه القمة أبعادًا تتجاوز الرهان الآني للتأهل إلى النهائي، إذ يستحضر اللقاء سجلًا حافلًا بالمواجهات المباشرة بين “أسود الأطلس” و“النسور الخضر”. فقد تواجه المنتخبان في 11 مباراة رسمية عبر مختلف المنافسات القارية والدولية، مالت خلالها الكفة نسبيًا لصالح المنتخب المغربي، الذي حقق 6 انتصارات مقابل 4 انتصارات لنيجيريا، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، ما يعكس تقاربًا كبيرًا في المستوى وتوازنًا في القوى.

غير أن لغة الأرقام لا تكفي وحدها لشرح خصوصية هذه المواجهة، إذ لطالما تميزت مباريات المغرب ونيجيريا بطابعها التنافسي الحاد، حيث تصطدم القوة البدنية والاندفاع الهجومي للمنتخب النيجيري بالانضباط التكتيكي والمهارات الفنية للمنتخب المغربي، لتتحول كل مباراة إلى اختبار حقيقي للأعصاب والنجاعة أمام المرمى.

وفي نسخة “كان 2025”، تكتسي المواجهة أهمية مضاعفة، بالنظر إلى أن المنتخب الوطني يخوض غمار البطولة على أرضه وأمام جماهيره، التي تعلّق آمالًا كبيرة على هذه المجموعة لبلوغ النهائي ولمس الحلم القاري الغائب. ويُراهن “أسود الأطلس” على عامل الأرض والدعم الجماهيري من أجل مواصلة المسار بثبات وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.

في المقابل، يدخل المنتخب النيجيري المباراة بعزيمة واضحة على قلب المعطيات، والسعي إلى كسر التفوق المغربي في المواجهات المباشرة، مستندًا إلى خبرته القارية وامتلاكه لعناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

هي إذن مواجهة لا تُحسم بالحسابات المسبقة وحدها، بل تتطلب تركيزًا عاليًا، وروحًا قتالية، وقدرة على تدبير التفاصيل الصغيرة، في ليلة إفريقية استثنائية سيكون عنوانها الأبرز: بطاقة العبور إلى النهائي لا تُمنح… بل تُنتزع.




الثلاثاء 13 يناير 2026
في نفس الركن