أفادت مصادر محلية بأن مدرسة في إيران تعرضت لقصف أدى – وفق التقارير الأولية – إلى مقتل أكثر من 150 طفلًا. ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، ما يثير مخاوف إنسانية عميقة حول تداعيات النزاع على المدنيين.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المؤسسات التعليمية، التي يفترض أن تكون أماكن آمنة، أصبحت عرضة للأضرار خلال الصراعات، ما يضاعف معاناة الأسر ويهدد حق الأطفال في التعليم والحياة. وتدعو الهيئات الإنسانية إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المنشآت المدنية.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المؤسسات التعليمية، التي يفترض أن تكون أماكن آمنة، أصبحت عرضة للأضرار خلال الصراعات، ما يضاعف معاناة الأسر ويهدد حق الأطفال في التعليم والحياة. وتدعو الهيئات الإنسانية إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المنشآت المدنية.