يواجه القطاع الفلاحي بالمغرب تحدياً متزايداً يتمثل في نقص اليد العاملة، في ظل استمرار الهجرة من العالم القروي نحو المدن، وتغير تطلعات الشباب بشأن فرص العمل وظروفه.
وأصبح هذا الخصاص يؤثر بشكل مباشر على عدد من الأنشطة الفلاحية، خاصة تلك التي تعتمد على العمل اليدوي خلال مواسم الزراعة والجني، مما ينعكس على وتيرة الإنتاج وتكاليفه، ويؤثر في تنافسية المنتجات المغربية داخل الأسواق.
ويرى مهنيون أن مواجهة هذه الإشكالية تستدعي تحسين ظروف العمل في القطاع، وتشجيع المكننة، إلى جانب اعتماد سياسات تحفز الشباب على الاندماج في الأنشطة الفلاحية باعتبارها رافعة أساسية للأمن الغذائي والتنمية القروية.
وأصبح هذا الخصاص يؤثر بشكل مباشر على عدد من الأنشطة الفلاحية، خاصة تلك التي تعتمد على العمل اليدوي خلال مواسم الزراعة والجني، مما ينعكس على وتيرة الإنتاج وتكاليفه، ويؤثر في تنافسية المنتجات المغربية داخل الأسواق.
ويرى مهنيون أن مواجهة هذه الإشكالية تستدعي تحسين ظروف العمل في القطاع، وتشجيع المكننة، إلى جانب اعتماد سياسات تحفز الشباب على الاندماج في الأنشطة الفلاحية باعتبارها رافعة أساسية للأمن الغذائي والتنمية القروية.