حقق ميناء الدار البيضاء محطة جديدة في مسار تطوير بنياته التحتية، بعد استقبال محطة مارس المغرب متعددة الاستعمالات لسفينة ضخمة تبلغ حمولتها 55 ألف طن.
وتعكس هذه العملية التطور الذي تعرفه الموانئ المغربية، خصوصاً في ما يتعلق بقدرتها على استقبال السفن ذات الحجم الكبير وتعزيز دورها كمحاور استراتيجية للتجارة الدولية.
ويشكل تطوير البنية المينائية أحد الركائز الأساسية في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم حركة الاستيراد والتصدير وربط المغرب بمختلف الأسواق العالمية.
وتعكس هذه العملية التطور الذي تعرفه الموانئ المغربية، خصوصاً في ما يتعلق بقدرتها على استقبال السفن ذات الحجم الكبير وتعزيز دورها كمحاور استراتيجية للتجارة الدولية.
ويشكل تطوير البنية المينائية أحد الركائز الأساسية في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم حركة الاستيراد والتصدير وربط المغرب بمختلف الأسواق العالمية.