تأتي دورة 2026 من مهرجان الموسيقى المقدسة للعالم لتؤكد مرة أخرى مكانة المغرب كفضاء عالمي للحوار الثقافي والروحي. هذه الدورة تضع في قلب برنامجها “المعلمين” (Maâlemines)، وهم الحرفيون والفنانون التقليديون الذين يحملون ذاكرة الموسيقى الشعبية والروحية عبر الأجيال.
ولا يقتصر المهرجان على العروض الموسيقية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى إبراز مفهوم “التراث الحي”، أي تلك الممارسات الثقافية التي لا تزال متجددة داخل المجتمع، سواء في الطقوس الصوفية، أو الإنشاد الديني، أو الفنون الشعبية التي تحمل رموزًا تاريخية وروحية عميقة.
ويعكس هذا الاختيار توجهًا واضحًا نحو حماية الذاكرة الثقافية غير المادية في ظل العولمة، التي تهدد أحيانًا اندثار بعض التعبيرات الفنية التقليدية. كما يشكل المهرجان منصة للتبادل بين ثقافات متعددة، حيث تلتقي موسيقى من إفريقيا وآسيا وأوروبا في فضاء واحد يعزز قيم التسامح والتنوع.
ولا يقتصر المهرجان على العروض الموسيقية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى إبراز مفهوم “التراث الحي”، أي تلك الممارسات الثقافية التي لا تزال متجددة داخل المجتمع، سواء في الطقوس الصوفية، أو الإنشاد الديني، أو الفنون الشعبية التي تحمل رموزًا تاريخية وروحية عميقة.
ويعكس هذا الاختيار توجهًا واضحًا نحو حماية الذاكرة الثقافية غير المادية في ظل العولمة، التي تهدد أحيانًا اندثار بعض التعبيرات الفنية التقليدية. كما يشكل المهرجان منصة للتبادل بين ثقافات متعددة، حيث تلتقي موسيقى من إفريقيا وآسيا وأوروبا في فضاء واحد يعزز قيم التسامح والتنوع.