وقد تداول المؤتمرون في مختلف الوثائق التنظيمية المعروضة، حيث تمت المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي للمنتدى، وإقرار اللجان الوظيفية، واعتماد إعلان طنجة بوصفه الوثيقة المرجعية المؤسسة لتوجهات المنتدى ورؤيته وأهدافه.
وعقب استكمال أشغال المؤتمر، جرى انتخاب الدكتور إدريس قريش رئيسًا لمنتدى طنجة للحوار، وسط أجواء من التوافق والثقة، مع التأكيد على مواصلة العمل من أجل ترسيخ المنتدى كفضاء للحوار العلمي والاستراتيجي، وتعزيز مساهمته في مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي.
واختُتمت أشغال المؤتمر برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديدًا لأسمى آيات الوفاء والإخلاص , وتأكيدا عن الانخراط الدائم وراء جلالته ، والتعبئة المتواصلة للدفاع عن ثوابت الوطن و مقدساته ومصالحه العليا.
وعقب استكمال أشغال المؤتمر، جرى انتخاب الدكتور إدريس قريش رئيسًا لمنتدى طنجة للحوار، وسط أجواء من التوافق والثقة، مع التأكيد على مواصلة العمل من أجل ترسيخ المنتدى كفضاء للحوار العلمي والاستراتيجي، وتعزيز مساهمته في مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي.
واختُتمت أشغال المؤتمر برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديدًا لأسمى آيات الوفاء والإخلاص , وتأكيدا عن الانخراط الدائم وراء جلالته ، والتعبئة المتواصلة للدفاع عن ثوابت الوطن و مقدساته ومصالحه العليا.