أعلنت مجموعة مناجم عن إعادة تنظيم أنشطتها المرتبطة بقطاع الغاز من خلال إحداث كيان متخصص جديد، في خطوة تعكس طموحاتها المتزايدة لتعزيز حضورها في قطاع الطاقة بالمغرب، ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويهدف هذا الهيكل الجديد إلى توحيد مختلف المشاريع الغازية التي تشرف عليها المجموعة، بما يضمن حكامة أفضل، ويرفع من كفاءة تدبير الاستثمارات، فضلاً عن تعزيز قدرتها على استقطاب شركاء ومستثمرين جدد لتمويل مشاريعها المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يولي فيه المغرب أهمية متزايدة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنه الطاقي، عبر تطوير مشاريع الغاز الطبيعي إلى جانب الطاقات المتجددة، بهدف تقليص التبعية الخارجية والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.
ويرى خبراء أن إعادة هيكلة الأنشطة الغازية لمجموعة مناجم تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى تنامي دور الغاز الطبيعي في المرحلة الانتقالية نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية.
كما من شأن هذه الخطوة أن تمنح المجموعة مرونة أكبر في تنفيذ مشاريعها، وتعزيز موقعها كفاعل وطني في قطاع الطاقة، إلى جانب أنشطتها التقليدية في مجال التعدين والمعادن.
ويهدف هذا الهيكل الجديد إلى توحيد مختلف المشاريع الغازية التي تشرف عليها المجموعة، بما يضمن حكامة أفضل، ويرفع من كفاءة تدبير الاستثمارات، فضلاً عن تعزيز قدرتها على استقطاب شركاء ومستثمرين جدد لتمويل مشاريعها المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يولي فيه المغرب أهمية متزايدة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنه الطاقي، عبر تطوير مشاريع الغاز الطبيعي إلى جانب الطاقات المتجددة، بهدف تقليص التبعية الخارجية والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.
ويرى خبراء أن إعادة هيكلة الأنشطة الغازية لمجموعة مناجم تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى تنامي دور الغاز الطبيعي في المرحلة الانتقالية نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية.
كما من شأن هذه الخطوة أن تمنح المجموعة مرونة أكبر في تنفيذ مشاريعها، وتعزيز موقعها كفاعل وطني في قطاع الطاقة، إلى جانب أنشطتها التقليدية في مجال التعدين والمعادن.