يتوقع خبراء التكنولوجيا أن يشهد عام 2026 تحولات عميقة في مجال الذكاء الاصطناعي، أبرزها صعود ما يُعرف بـ“النماذج الصغيرة” (Small Models)، مقابل تراجع الاعتماد الحصري على النماذج العملاقة المكلفة. ويرى المختصون أن هذه النماذج الأخف ستكون أكثر تخصصًا وفعالية، وقادرة على العمل محليًا داخل الأجهزة، ما يعزز الخصوصية ويخفض التكاليف.
في المقابل، يحذر الخبراء من تضخم فقاعات استثمارية جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، شبيهة بما عرفته قطاعات تكنولوجية سابقة، حيث قد تتجاوز التوقعاتُ الإمكانياتِ الواقعية. كما يُنتظر أن يعاد تعريف استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم، والصحة، والإعلام، والصناعة، مع انتقال التركيز من الكم إلى الجودة والمعنى.
في المقابل، يحذر الخبراء من تضخم فقاعات استثمارية جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، شبيهة بما عرفته قطاعات تكنولوجية سابقة، حيث قد تتجاوز التوقعاتُ الإمكانياتِ الواقعية. كما يُنتظر أن يعاد تعريف استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم، والصحة، والإعلام، والصناعة، مع انتقال التركيز من الكم إلى الجودة والمعنى.