أثارت تقارير إعلامية حديثة تكهنات بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، بعدما تحدثت عن إمكانية توليه الإشراف على أحد المنتخبات العربية خلال المرحلة المقبلة، في ظل السمعة الكبيرة التي اكتسبها على الساحة الدولية.
ويُعد الركراكي من أبرز المدربين العرب والأفارقة، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم، وهو ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية والاتحادات الكروية.
ورغم تداول هذه الأنباء، يظل مستقبل المدرب المغربي مرتبطًا بالاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا والاستعدادات لكأس العالم، ما يجعل أي حديث عن تغيير وجهته محل متابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام.
ويؤكد متابعون أن المسار الذي حققه الركراكي يعكس تطور الكفاءات التدريبية المغربية، وقدرتها على المنافسة في أعلى المستويات القارية والدولية.
ويُعد الركراكي من أبرز المدربين العرب والأفارقة، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم، وهو ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية والاتحادات الكروية.
ورغم تداول هذه الأنباء، يظل مستقبل المدرب المغربي مرتبطًا بالاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا والاستعدادات لكأس العالم، ما يجعل أي حديث عن تغيير وجهته محل متابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام.
ويؤكد متابعون أن المسار الذي حققه الركراكي يعكس تطور الكفاءات التدريبية المغربية، وقدرتها على المنافسة في أعلى المستويات القارية والدولية.