يرى المدرب والناخب الوطني محمد وهبي أن المغرب نجح في ترسيخ مكانته ضمن كبار منتخبات كرة القدم العالمية، وهو تصريح يعكس التحول العميق الذي يعرفه المشهد الكروي الوطني خلال السنوات الأخيرة.
ويستند هذا التقييم إلى النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى الأداء المميز للمنتخب الأول في المنافسات القارية والعالمية. فقد أصبح المغرب حاضرًا بانتظام في الأدوار المتقدمة من البطولات، مما يعكس تطورًا واضحًا في مستوى التكوين والتأطير الرياضي.
كما ساهمت البنية التحتية الرياضية الحديثة، مثل مراكز التكوين والأكاديميات الوطنية، في رفع جودة اللاعبين وإعداد جيل جديد قادر على المنافسة دوليًا. ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره نتيجة استراتيجية طويلة المدى تعتمد على الاستثمار في الشباب والاحترافية في التسيير الرياضي.
ويستند هذا التقييم إلى النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى الأداء المميز للمنتخب الأول في المنافسات القارية والعالمية. فقد أصبح المغرب حاضرًا بانتظام في الأدوار المتقدمة من البطولات، مما يعكس تطورًا واضحًا في مستوى التكوين والتأطير الرياضي.
كما ساهمت البنية التحتية الرياضية الحديثة، مثل مراكز التكوين والأكاديميات الوطنية، في رفع جودة اللاعبين وإعداد جيل جديد قادر على المنافسة دوليًا. ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره نتيجة استراتيجية طويلة المدى تعتمد على الاستثمار في الشباب والاحترافية في التسيير الرياضي.