تعود الكاتبة والفنانة الإيرانية-الفرنسية ماريان ساترابي للحديث عن مسارها الإبداعي والنضالي، مؤكدة أن عملها الشهير “بيرسيبوليس” لم يكن سوى الخطوة الأولى في رحلة طويلة للدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان في إيران.
وقد ساهم هذا العمل في تسليط الضوء على تجربة شخصية وجماعية معقدة داخل المجتمع الإيراني، حيث تناولت فيه قضايا الهوية، والمنفى، والسلطة، والحرية الفردية، بأسلوب سردي يجمع بين البساطة والعمق.
وتؤكد ساترابي أن الفن يمكن أن يكون أداة مقاومة ثقافية، ووسيلة للتعبير عن القضايا السياسية والاجتماعية بعيدًا عن الخطاب المباشر، مما يمنحه قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور عالمي.
ويعكس مسارها تجربة العديد من المثقفين المنفيين الذين حولوا الإبداع إلى مساحة للنقاش حول الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
وقد ساهم هذا العمل في تسليط الضوء على تجربة شخصية وجماعية معقدة داخل المجتمع الإيراني، حيث تناولت فيه قضايا الهوية، والمنفى، والسلطة، والحرية الفردية، بأسلوب سردي يجمع بين البساطة والعمق.
وتؤكد ساترابي أن الفن يمكن أن يكون أداة مقاومة ثقافية، ووسيلة للتعبير عن القضايا السياسية والاجتماعية بعيدًا عن الخطاب المباشر، مما يمنحه قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور عالمي.
ويعكس مسارها تجربة العديد من المثقفين المنفيين الذين حولوا الإبداع إلى مساحة للنقاش حول الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.