تفصيلاً، قاد فئة السيارات الخاصة (VP) هذه الطفرة بـ208,848 وحدة، بنمو +32.9%، فيما سجلت السيارات التجارية الخفيفة (VUL) أداءً أقوى بـ26,524 وحدة، أي زيادة +37.7%. وفي سوق السيارات الخاصة، حافظت داسيا على زعامتها بـ47,887 سيارة وحصة 22.9%، بنمو +21.8%. أما رينو فحققت قفزة العام بـ36,557 سيارة وحصة 17.5% ونمو لافت بلغ +54.3%. وتشارك هيونداي وبيجو الحصة نفسها عند 7.4% لكل منهما، بـ15,476 وحدة (+30%) و15,428 وحدة (+46.7%) على التوالي، فيما تكمل فولكسفاغن قائمة الخمسة الأوائل بـ14,070 وحدة وحصة 6.7% ونمو +36.1%. ويستأثر الثنائي داسيا ورينو وحده بنحو 40% من سوق السيارات الخاصة، ما يرسخ مكانتهما كركيزتين أساسيتين في سوق السيارات الجديدة.
عام 2025 كان أيضاً عام صعود العلامات الصينية بقوة إلى واجهة المنافسة، إذ دخلت 11 علامة جديدة السوق المغربية. وتجسد BYD هذا المنحى بقفزة مذهلة بلغت +428% لتصل إلى 3,702 وحدة، فيما تقدمت شانغان بـ+278% (1,898 وحدة)، وسجلت شيري حضوراً بارزاً بـ989 وحدة. وفي السياق نفسه، حققت جيلي نمواً بـ+158% (1,344 وحدة)، وقفزت غريت وول بـ+505% (1,439 وحدة). وعلى الضفة الأوروبية، لفتت كوبرا الأنظار بنمو +83% إلى 2,015 وحدة. هذه النتائج تعكس صعوداً ملموساً للمصنعين الصينيين الذين باتوا يحققون عدة آلاف من الوحدات ويعيدون تشكيل المشهد التنافسي في المغرب.
في المقابل، شهدت بعض العلامات عاماً صعباً. تراجعت فيات في فئة السيارات الخاصة بنسبة -43% إلى 2,624 وحدة، رغم تعويضها القوي في فئة السيارات التجارية الخفيفة. وهبطت فورد (سيارات خاصة) بـ-57% إلى 252 وحدة، وتراجعت جيب بـ-5.6% إلى 745 وحدة، وسوزوكي بـ-9% إلى 289 وحدة، فيما سجلت فولفو انكماشاً طفيفاً بـ-1.6% إلى 1,021 وحدة.
أما في الفئة الممتازة، فقد هيمن ثلاثي مرجعي على المشهد: تصدرت بي إم دبليو بـ5,070 وحدة ونمو يقارب +14%، وتلتها أودي بفارق بسيط بـ5,055 وحدة ونمو +8%، فيما أكملت مرسيدس-بنز المنصة بـ3,255 وحدة في فئة السيارات الخاصة ونمو +7.3%. وفي سوق السيارات التجارية الخفيفة، تربعت فيات على القمة بـ5,015 وحدة وحصة 18.9%، محققة نمواً استثنائياً بلغ +134% يعكس اختراقاً واضحاً في هذا القطاع. وجاءت رينو ثانية بـ4,493 وحدة وحصة 16.9% لكنها سجلت تراجعاً -3.4%، وحافظت فورد على موقعها في المركز الثالث بـ2,726 وحدة وحصة 10.3% ونمو +7%، فيما تميزت DFSK بزيادة معتبرة إلى 2,778 وحدة وحصة 10.5% ونمو +41%.
ومن زاوية التحولات الهيكلية، تؤكد أرقام AIVAM تسارع الانتقال الطاقي: فقد تراجعت حصة الديزل من 90% في 2021 إلى 70% في 2025، بينما تقدمت المحركات الهجينة والكهربائية لتصل إلى 12.5% من السوق، مع بلوغها ذروة 15% في نهاية العام. بالتوازي، باتت العلامات الصينية تمثل قرابة 10% من المبيعات الحديثة، مع توقعات بارتفاعها إلى 15% خلال السنوات القادمة، مدفوعة بدخول وافدين جدد يعززون تنوع العرض ويرفعون تنافسية القطاع.
وتعكس تفضيلات المستهلكين ميلًا واضحًا نحو النماذج المدمجة، إذ تشكل السيارات الحضرية والـSUV الصغيرة قرابة 70% من المبيعات. أما توقعات 2026 فتبدو إيجابية وفق عبدالوهاب الناصيري، مستندة إلى موسم فلاحي جيد، واستمرار الاستثمارات العمومية، ونشاط سياحي متنامٍ، فضلاً عن وصول علامات جديدة إلى السوق. مجمل هذه العوامل مرشح لدعم الطلب وترسيخ المسار التصاعدي لسوق سيارات مغربي أكثر تنوعاً وتقنية وكفاءة طاقية، مع لاعبين جدد يعيدون توزيع الأوراق ويغذون دينامية غير مسبوقة في تاريخ الصناعة الوطنية.
عام 2025 كان أيضاً عام صعود العلامات الصينية بقوة إلى واجهة المنافسة، إذ دخلت 11 علامة جديدة السوق المغربية. وتجسد BYD هذا المنحى بقفزة مذهلة بلغت +428% لتصل إلى 3,702 وحدة، فيما تقدمت شانغان بـ+278% (1,898 وحدة)، وسجلت شيري حضوراً بارزاً بـ989 وحدة. وفي السياق نفسه، حققت جيلي نمواً بـ+158% (1,344 وحدة)، وقفزت غريت وول بـ+505% (1,439 وحدة). وعلى الضفة الأوروبية، لفتت كوبرا الأنظار بنمو +83% إلى 2,015 وحدة. هذه النتائج تعكس صعوداً ملموساً للمصنعين الصينيين الذين باتوا يحققون عدة آلاف من الوحدات ويعيدون تشكيل المشهد التنافسي في المغرب.
في المقابل، شهدت بعض العلامات عاماً صعباً. تراجعت فيات في فئة السيارات الخاصة بنسبة -43% إلى 2,624 وحدة، رغم تعويضها القوي في فئة السيارات التجارية الخفيفة. وهبطت فورد (سيارات خاصة) بـ-57% إلى 252 وحدة، وتراجعت جيب بـ-5.6% إلى 745 وحدة، وسوزوكي بـ-9% إلى 289 وحدة، فيما سجلت فولفو انكماشاً طفيفاً بـ-1.6% إلى 1,021 وحدة.
أما في الفئة الممتازة، فقد هيمن ثلاثي مرجعي على المشهد: تصدرت بي إم دبليو بـ5,070 وحدة ونمو يقارب +14%، وتلتها أودي بفارق بسيط بـ5,055 وحدة ونمو +8%، فيما أكملت مرسيدس-بنز المنصة بـ3,255 وحدة في فئة السيارات الخاصة ونمو +7.3%. وفي سوق السيارات التجارية الخفيفة، تربعت فيات على القمة بـ5,015 وحدة وحصة 18.9%، محققة نمواً استثنائياً بلغ +134% يعكس اختراقاً واضحاً في هذا القطاع. وجاءت رينو ثانية بـ4,493 وحدة وحصة 16.9% لكنها سجلت تراجعاً -3.4%، وحافظت فورد على موقعها في المركز الثالث بـ2,726 وحدة وحصة 10.3% ونمو +7%، فيما تميزت DFSK بزيادة معتبرة إلى 2,778 وحدة وحصة 10.5% ونمو +41%.
ومن زاوية التحولات الهيكلية، تؤكد أرقام AIVAM تسارع الانتقال الطاقي: فقد تراجعت حصة الديزل من 90% في 2021 إلى 70% في 2025، بينما تقدمت المحركات الهجينة والكهربائية لتصل إلى 12.5% من السوق، مع بلوغها ذروة 15% في نهاية العام. بالتوازي، باتت العلامات الصينية تمثل قرابة 10% من المبيعات الحديثة، مع توقعات بارتفاعها إلى 15% خلال السنوات القادمة، مدفوعة بدخول وافدين جدد يعززون تنوع العرض ويرفعون تنافسية القطاع.
وتعكس تفضيلات المستهلكين ميلًا واضحًا نحو النماذج المدمجة، إذ تشكل السيارات الحضرية والـSUV الصغيرة قرابة 70% من المبيعات. أما توقعات 2026 فتبدو إيجابية وفق عبدالوهاب الناصيري، مستندة إلى موسم فلاحي جيد، واستمرار الاستثمارات العمومية، ونشاط سياحي متنامٍ، فضلاً عن وصول علامات جديدة إلى السوق. مجمل هذه العوامل مرشح لدعم الطلب وترسيخ المسار التصاعدي لسوق سيارات مغربي أكثر تنوعاً وتقنية وكفاءة طاقية، مع لاعبين جدد يعيدون توزيع الأوراق ويغذون دينامية غير مسبوقة في تاريخ الصناعة الوطنية.