احتضنت مدينة طنجة لقاءً علميًا وثقافيًا خصص لاستعراض أبعاد الحضارة المغربية، من خلال تسليط الضوء على مكوناتها التاريخية والثقافية، وإبراز إسهاماتها في بناء هوية وطنية متجذرة ومنفتحة في الآن ذاته.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار المحطات الكبرى التي ميزت تاريخ المغرب، وإبراز ما راكمته المملكة عبر القرون من رصيد حضاري غني، انعكس في مجالات الفكر والعمران والفنون والعلوم، وأسهم في إشعاعها داخل الفضاء المتوسطي والإفريقي.
كما ناقش المشاركون أهمية صون التراث الوطني وتثمينه، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تعزيز الوعي بالهوية الجماعية، ونقل القيم الحضارية إلى الأجيال الصاعدة، مع الانفتاح على متطلبات العصر.
وأكد المتدخلون أن المغرب، بما يزخر به من تنوع ثقافي وتاريخي، يواصل ترسيخ مكانته كأرض للحضارات وفضاء للتلاقح الثقافي، وهو ما يجعل المحافظة على هذا الإرث مسؤولية مشتركة تستدعي مواصلة البحث العلمي والتعريف بالموروث الوطني داخل المغرب وخارجه.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار المحطات الكبرى التي ميزت تاريخ المغرب، وإبراز ما راكمته المملكة عبر القرون من رصيد حضاري غني، انعكس في مجالات الفكر والعمران والفنون والعلوم، وأسهم في إشعاعها داخل الفضاء المتوسطي والإفريقي.
كما ناقش المشاركون أهمية صون التراث الوطني وتثمينه، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تعزيز الوعي بالهوية الجماعية، ونقل القيم الحضارية إلى الأجيال الصاعدة، مع الانفتاح على متطلبات العصر.
وأكد المتدخلون أن المغرب، بما يزخر به من تنوع ثقافي وتاريخي، يواصل ترسيخ مكانته كأرض للحضارات وفضاء للتلاقح الثقافي، وهو ما يجعل المحافظة على هذا الإرث مسؤولية مشتركة تستدعي مواصلة البحث العلمي والتعريف بالموروث الوطني داخل المغرب وخارجه.