وكانت بيونغ يانغ قد وجهت في وقت سابق اتهامات إلى سيول بإطلاق الطائرة المسيرة فوق منطقة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح، ونشرت صوراً قالت إنها لحطام الطائرة بعد إسقاطها.
وفي بداية التحقيقات، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي رسمي، مشيرة إلى احتمال أن يكون الأمر نتيجة نشاط مدني. غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن السلطات تحقق الآن مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية للاشتباه بتورطهم في القضية، في خطوة تؤكد جدية سيول في تحديد المسؤوليات ومعالجة الحادثة بجدية.
ويأتي هذا التحقيق في ظل توترات مستمرة بين الكوريتين، حيث يمثل أي خرق جوي حدثاً حساساً يعكس مدى هشاشة الوضع الأمني على طول الحدود الفاصلة بين البلدين.
وفي بداية التحقيقات، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي رسمي، مشيرة إلى احتمال أن يكون الأمر نتيجة نشاط مدني. غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن السلطات تحقق الآن مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية للاشتباه بتورطهم في القضية، في خطوة تؤكد جدية سيول في تحديد المسؤوليات ومعالجة الحادثة بجدية.
ويأتي هذا التحقيق في ظل توترات مستمرة بين الكوريتين، حيث يمثل أي خرق جوي حدثاً حساساً يعكس مدى هشاشة الوضع الأمني على طول الحدود الفاصلة بين البلدين.