تسجل نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي ستحتضنها المغرب سنة 2026، حضورًا محدودًا للحكام المغاربة، ما أثار نقاشًا حول موقع التحكيم الوطني داخل المنظومة الإفريقية.
ويطرح هذا المعطى تساؤلات حول مدى تمكين الكفاءات التحكيمية المغربية من الحضور في التظاهرات القارية، رغم التطور الذي يعرفه مستوى كرة القدم الوطنية على مختلف الأصعدة.
ويطرح هذا المعطى تساؤلات حول مدى تمكين الكفاءات التحكيمية المغربية من الحضور في التظاهرات القارية، رغم التطور الذي يعرفه مستوى كرة القدم الوطنية على مختلف الأصعدة.