شكّلت نسخة 2025، التي استقطبت أكثر من مليون متفرج في المدرجات وتزامنت مع الإطلاق التجاري للجيل الخامس في نوفمبر 2025، اختباراً عملياً واسع النطاق. وفي سياق الاستثمارات العامة والخاصة المبرمجة حتى 2030، والأهداف التي حددتها استراتيجية «المغرب الرقمي 2030» لتغطية الجيل الخامس (25% من السكان في 2026 و70% في 2030)، حلّل تقرير «أوكلا» خمسة ملاعب في ثلاث مدن، وهي التي احتضنت أبرز المباريات. واعتمدت الدراسة على بيانات Speedtest Intelligence لقياس السرعات وقوة الإشارة، وبيانات Consumer QoE لزمن تحميل صفحات الويب وزمن بدء الفيديو وزمن الاستجابة في المراسلة والاتصال المرئي، خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
على صعيد السرعات، تصدّر ملعب المدينة (البريد) القائمة بسرعة تنزيل وسيطة بلغت 236 ميغابت/ث، يليه ملعب الرباط الأولمبي عند 197 ميغابت/ث، فيما جاءت مستويات أقل في محمد الخامس والأمير مولاي عبد الله ومولاي الحسن مع بقائها مرتفعة إجمالاً. هيمن إنوي في ثلاثة ملاعب من أصل خمسة، مسجلاً ذروة بلغت 461.7 ميغابت/ث في ملعب المدينة و377.9 ميغابت/ث في الرباط الأولمبي. أما «اتصالات المغرب» فتفوّق في ملعب مولاي الحسن بسرعة 161.25 ميغابت/ث. وفي الرفع، قاد ملعبا المدينة والرباط الأولمبي الأداء بسرعات وسيطة تتجاوز 50 ميغابت/ث مع تقارب الفوارق بين المشغّلين، بينما سجّل ملعب الأمير مولاي عبد الله أدنى سرعة رفع إجمالية (20 ميغابت/ث).
تكشف تغطية الجيلين الرابع والخامس تباينات واضحة بين الملاعب. فقد قدّم ملعب محمد الخامس التغطية الأكثر كثافة مدعوماً بسياقه الحضري، لكنه عانى في جودة الإشارة (RSRQ) بما يوحي بتداخلات ناتجة عن الكثافة العالية في المدرجات. في المقابل، سجّل ملعب الرباط الأولمبي أضعف إشارات للجيلين الرابع والخامس. وبرز إنوي مراراً بأقوى مستويات الإشارة، فيما قدّمت «أورنج» في كثير من المواقع قراءات RSRP أدنى، رغم تسجيلها إشارة 5G قوية في ملعب المدينة.
تبدو تجربة التصفح ممتازة عموماً، بزمن تحميل وسطي يتراوح بين 1,374 و1,477 ميلي ثانية. حقق إنوي أفضل الأزمنة في أربعة ملاعب من خمسة، مع نتائج بارزة في محمد الخامس (1,284 ميلي ثانية) والمدينة (1,286 ميلي ثانية). وتفوّقت «اتصالات المغرب» في ملعب مولاي الحسن (1,378 ميلي ثانية)، بينما جاءت «أورنج» الأبطأ استجابة، مسجلة 1,846 ميلي ثانية في ملعب المدينة. وفي المراسلة والاتصال المرئي، قدّم ملعب المدينة أدنى كمون إجمالي للرسائل (36.9 ميلي ثانية)، فيما تألق ملعب محمد الخامس في مكالمات الفيديو (74 ميلي ثانية). هيمن إنوي على كمون واتساب والاتصال المرئي في معظم الملاعب، لكنه سجل تراجعاً ملحوظاً في مولاي الحسن (81.25 ميلي ثانية في المراسلة). وسجلت «أورنج» قفزة كبيرة في كمون الاتصال المرئي بملعب مولاي الحسن (194 ميلي ثانية)، بينما تصدّرت «اتصالات المغرب» المكالمات المرئية في الملعب نفسه (80.2 ميلي ثانية). وفي البثّ، ظلّ زمن بدء الفيديو أقل من ثانيتين في جميع الملاعب، مع تفوق ثابت لإنوي الذي حقق أسرع أزمنة تشغيل بلغت 1,267 ميلي ثانية في مولاي الحسن و1,281 ميلي ثانية في المدينة، متقدماً على «اتصالات المغرب» و«أورنج» بفارق يراوح بين 200 و400 ميلي ثانية بحسب الموقع.
في المجمل، شكّلت كان 2025 اختبار ضغط ناجحاً للشبكات المحمولة في المغرب. فالمستويات المرتفعة للأداء، مقرونةً بتجربة استخدام سلسة في التطبيقات المحورية، تؤكد صواب مسار الاستثمار والتعاون المعزز بين المشغلين، لا سيما في تقاسم البنى التحتية وتوسيع الألياف ورفع قدرات 4G/5G. وتبيّن الفوارق بين الملاعب—خصوصاً في الرباط الأولمبي وبعض البيئات ذات التداخل العالي—خريطة طريق واضحة للتحسينات المطلوبة قبل 2030.
يستند هذا التحليل إلى تقرير «Winning the Connectivity Game During the 2025 AFCON in Morocco» الصادر عن «أوكلا ريسيرش» بقلم كريم يعيشي. ووفقاً لنتائجه، يبرز إنوي بوصفه المشغّل الأكثر أداءً داخل الملاعب خلال كان 2025، فيما تظهر «اتصالات المغرب» و«أورنج» نتائج متفاوتة بحسب المواقع والاستخدامات. وبصرف النظر عن ترتيب المشغلين، تضع المتانة العامة المنظومة المغربية على مسار واعد لتقديم اتصال بمستوى عالمي مع اقتراب كأس العالم 2030.
على صعيد السرعات، تصدّر ملعب المدينة (البريد) القائمة بسرعة تنزيل وسيطة بلغت 236 ميغابت/ث، يليه ملعب الرباط الأولمبي عند 197 ميغابت/ث، فيما جاءت مستويات أقل في محمد الخامس والأمير مولاي عبد الله ومولاي الحسن مع بقائها مرتفعة إجمالاً. هيمن إنوي في ثلاثة ملاعب من أصل خمسة، مسجلاً ذروة بلغت 461.7 ميغابت/ث في ملعب المدينة و377.9 ميغابت/ث في الرباط الأولمبي. أما «اتصالات المغرب» فتفوّق في ملعب مولاي الحسن بسرعة 161.25 ميغابت/ث. وفي الرفع، قاد ملعبا المدينة والرباط الأولمبي الأداء بسرعات وسيطة تتجاوز 50 ميغابت/ث مع تقارب الفوارق بين المشغّلين، بينما سجّل ملعب الأمير مولاي عبد الله أدنى سرعة رفع إجمالية (20 ميغابت/ث).
تكشف تغطية الجيلين الرابع والخامس تباينات واضحة بين الملاعب. فقد قدّم ملعب محمد الخامس التغطية الأكثر كثافة مدعوماً بسياقه الحضري، لكنه عانى في جودة الإشارة (RSRQ) بما يوحي بتداخلات ناتجة عن الكثافة العالية في المدرجات. في المقابل، سجّل ملعب الرباط الأولمبي أضعف إشارات للجيلين الرابع والخامس. وبرز إنوي مراراً بأقوى مستويات الإشارة، فيما قدّمت «أورنج» في كثير من المواقع قراءات RSRP أدنى، رغم تسجيلها إشارة 5G قوية في ملعب المدينة.
تبدو تجربة التصفح ممتازة عموماً، بزمن تحميل وسطي يتراوح بين 1,374 و1,477 ميلي ثانية. حقق إنوي أفضل الأزمنة في أربعة ملاعب من خمسة، مع نتائج بارزة في محمد الخامس (1,284 ميلي ثانية) والمدينة (1,286 ميلي ثانية). وتفوّقت «اتصالات المغرب» في ملعب مولاي الحسن (1,378 ميلي ثانية)، بينما جاءت «أورنج» الأبطأ استجابة، مسجلة 1,846 ميلي ثانية في ملعب المدينة. وفي المراسلة والاتصال المرئي، قدّم ملعب المدينة أدنى كمون إجمالي للرسائل (36.9 ميلي ثانية)، فيما تألق ملعب محمد الخامس في مكالمات الفيديو (74 ميلي ثانية). هيمن إنوي على كمون واتساب والاتصال المرئي في معظم الملاعب، لكنه سجل تراجعاً ملحوظاً في مولاي الحسن (81.25 ميلي ثانية في المراسلة). وسجلت «أورنج» قفزة كبيرة في كمون الاتصال المرئي بملعب مولاي الحسن (194 ميلي ثانية)، بينما تصدّرت «اتصالات المغرب» المكالمات المرئية في الملعب نفسه (80.2 ميلي ثانية). وفي البثّ، ظلّ زمن بدء الفيديو أقل من ثانيتين في جميع الملاعب، مع تفوق ثابت لإنوي الذي حقق أسرع أزمنة تشغيل بلغت 1,267 ميلي ثانية في مولاي الحسن و1,281 ميلي ثانية في المدينة، متقدماً على «اتصالات المغرب» و«أورنج» بفارق يراوح بين 200 و400 ميلي ثانية بحسب الموقع.
في المجمل، شكّلت كان 2025 اختبار ضغط ناجحاً للشبكات المحمولة في المغرب. فالمستويات المرتفعة للأداء، مقرونةً بتجربة استخدام سلسة في التطبيقات المحورية، تؤكد صواب مسار الاستثمار والتعاون المعزز بين المشغلين، لا سيما في تقاسم البنى التحتية وتوسيع الألياف ورفع قدرات 4G/5G. وتبيّن الفوارق بين الملاعب—خصوصاً في الرباط الأولمبي وبعض البيئات ذات التداخل العالي—خريطة طريق واضحة للتحسينات المطلوبة قبل 2030.
يستند هذا التحليل إلى تقرير «Winning the Connectivity Game During the 2025 AFCON in Morocco» الصادر عن «أوكلا ريسيرش» بقلم كريم يعيشي. ووفقاً لنتائجه، يبرز إنوي بوصفه المشغّل الأكثر أداءً داخل الملاعب خلال كان 2025، فيما تظهر «اتصالات المغرب» و«أورنج» نتائج متفاوتة بحسب المواقع والاستخدامات. وبصرف النظر عن ترتيب المشغلين، تضع المتانة العامة المنظومة المغربية على مسار واعد لتقديم اتصال بمستوى عالمي مع اقتراب كأس العالم 2030.