يواصل المغرب تعزيز حضوره الثقافي على الساحة الدولية من خلال توظيف الصناعة التقليدية كأداة للدبلوماسية الثقافية، حيث شكلت مشاركته في بانكوك فرصة لإبراز غنى التراث المغربي وتنوعه أمام جمهور دولي.
واستعرضت المملكة نماذج من الحرف التقليدية التي تعكس مهارة الصناع المغاربة وتاريخاً عريقاً يمتد لقرون، من الزليج والخشب المنقوش إلى الزرابي والنسيج والمنتجات الجلدية، في مبادرة تروم التعريف بالهوية المغربية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
ويؤكد هذا التوجه أن الثقافة أصبحت إحدى ركائز القوة الناعمة للمغرب، بما تتيحه من فرص لتعزيز العلاقات الدولية، وتشجيع التبادل الحضاري، والترويج للموروث الوطني في مختلف المحافل العالمية.
واستعرضت المملكة نماذج من الحرف التقليدية التي تعكس مهارة الصناع المغاربة وتاريخاً عريقاً يمتد لقرون، من الزليج والخشب المنقوش إلى الزرابي والنسيج والمنتجات الجلدية، في مبادرة تروم التعريف بالهوية المغربية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
ويؤكد هذا التوجه أن الثقافة أصبحت إحدى ركائز القوة الناعمة للمغرب، بما تتيحه من فرص لتعزيز العلاقات الدولية، وتشجيع التبادل الحضاري، والترويج للموروث الوطني في مختلف المحافل العالمية.