وتناول اللقاء جودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الغابون، مع التأكيد على إرادة مشتركة للارتقاء بالشراكة نحو مشاريع عملية ذات أثر ملموس. وتركزت المباحثات على تبادل الخبرات والتجارب في مسارات الرقمنة، وتطوير منظومات الابتكار، إلى جانب استكشاف فرص التعاون حول مشاريع مهيكلة قادرة على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، أشاد الوزير الغابوني بالنجاح الذي حققه هاكاثون «رمضان IA»، المنظم عبر 12 جهة بالمملكة، معتبرًا إياه مبادرة مرجعية تُحفّز الطاقات الشابة وتعبّئ الكفاءات لخدمة التنمية الترابية. كما تم التأكيد على أهمية البناء على هذا النوع من المبادرات لتوسيع نطاق التعاون، سواء عبر برامج مشتركة لتنمية القدرات، أو عبر إطلاق مشاريع تجريبية في مجالات ذات أولوية.
ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد حرص الجانبين على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتوظيف الابتكار التكنولوجي كرافعة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وتجويد الخدمات العمومية، بما يعكس رؤية مشتركة لمستقبل رقمي مندمج على المستويين الوطني والإقليمي.
وفي هذا السياق، أشاد الوزير الغابوني بالنجاح الذي حققه هاكاثون «رمضان IA»، المنظم عبر 12 جهة بالمملكة، معتبرًا إياه مبادرة مرجعية تُحفّز الطاقات الشابة وتعبّئ الكفاءات لخدمة التنمية الترابية. كما تم التأكيد على أهمية البناء على هذا النوع من المبادرات لتوسيع نطاق التعاون، سواء عبر برامج مشتركة لتنمية القدرات، أو عبر إطلاق مشاريع تجريبية في مجالات ذات أولوية.
ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد حرص الجانبين على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتوظيف الابتكار التكنولوجي كرافعة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وتجويد الخدمات العمومية، بما يعكس رؤية مشتركة لمستقبل رقمي مندمج على المستويين الوطني والإقليمي.