صحتنا

​صناديقال تخسيس: مفيدة مؤقتًا ولكن ليست حلاً دائمًا


شهدت صناديق التخسيس، التي تحتوي على وجبات معدّة مسبقًا ومناسبة لاحتياجات الفرد وتفضيلاته الغذائية، انتشارًا واسعًا منذ بداية العقد 2010، حيث تُسلّم مباشرة إلى المنزل وتعد بفقدان الوزن دون الحاجة للطهي أو حساب السعرات الحرارية. وتعتمد فكرتها على خلق عجز حراري مضبوط وتوفير إطار منظم للمستخدم.



المزايا

تقدّم هذه الصناديق عدة مزايا:

لا حاجة لتخطيط الوجبات أو الطهي.

الأحجام والسعرات محددة مسبقًا.

فقدان الوزن سريع بفضل العجز الحراري.

العيوب على المدى الطويل

ومع ذلك، كما تشرح ألكسندرا مورسييه، أخصائية التغذية:

غالبًا ما تكون مقيدة جدًا، ما يسبب الجوع والتعب والإحباط.

لا تعلّم أساسيات التغذية المتوازنة، ما يؤدي غالبًا لاستعادة الوزن بعد انتهاء البرنامج.

تكلفتها مرتفعة ومرونتها محدودة.

القيمة الغذائية قد تكون غير كافية على المدى الطويل.

لتحقيق نتائج دائمة

يمكن أن تكون صناديق التخسيس أداة فعالة للانطلاق في رحلة فقدان الوزن، لكن التعليم الغذائي وتغيير نمط الحياة هما الضمان لنجاح دائم:

الاستمرار في تناول وجبات متوازنة بعد انتهاء البرنامج.

إدخال وجبات صحية ومتنوعة تدريجيًا في الروتين اليومي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

صناديق التخسيس مفيدة على المدى القصير، لكنها ليست بديلاً عن التعلم الغذائي وتبني عادات صحية دائمة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 18 فبراير 2026
في نفس الركن