ووفق مصادر محلية، فإن المتضررين ما زالوا ينتظرون استكمال عملية تجهيز السكن المؤقت الذي تم الإعلان عنه لإيوائهم، في إطار تدبير استعجالي يهدف إلى التخفيف من آثار الكارثة وإعادة إيواء الأسر المتضررة في ظروف تحفظ كرامتها.
وأوضحت المصادر أن السلطات المحلية، بتنسيق مع المجلسين الجماعيين، تواصل أشغال تجهيز المنازل المتنقلة عبر ربطها بشبكتي الماء والكهرباء، تمهيداً لنقل السكان إليها، خاصة أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نحو مراكز الجماعات أو إلى مدن مجاورة للإقامة لدى أقاربهم أو في مساكن كراء مؤقتة.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الأشغال تشمل تجهيز حوالي 100 وحدة سكنية متنقلة، يُخصص جزء كبير منها لفائدة سكان دوار أغبالو، الذي يُعد الأكثر تضرراً، بعد أن شهد انجرافات أرضية قوية تسببت في طمر عدد كبير من المنازل.
وتعكس هذه الوضعية حجم التحديات التي تواجهها بعض المناطق الجبلية بإقليم شفشاون، خصوصاً في ما يتعلق بهشاشة البنية السكنية وتأثير العوامل الطبيعية، ما يفرض تسريع وتيرة التدخلات لضمان استقرار الأسر المتضررة وتوفير حلول سكنية أكثر استدامة.
وأوضحت المصادر أن السلطات المحلية، بتنسيق مع المجلسين الجماعيين، تواصل أشغال تجهيز المنازل المتنقلة عبر ربطها بشبكتي الماء والكهرباء، تمهيداً لنقل السكان إليها، خاصة أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نحو مراكز الجماعات أو إلى مدن مجاورة للإقامة لدى أقاربهم أو في مساكن كراء مؤقتة.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الأشغال تشمل تجهيز حوالي 100 وحدة سكنية متنقلة، يُخصص جزء كبير منها لفائدة سكان دوار أغبالو، الذي يُعد الأكثر تضرراً، بعد أن شهد انجرافات أرضية قوية تسببت في طمر عدد كبير من المنازل.
وتعكس هذه الوضعية حجم التحديات التي تواجهها بعض المناطق الجبلية بإقليم شفشاون، خصوصاً في ما يتعلق بهشاشة البنية السكنية وتأثير العوامل الطبيعية، ما يفرض تسريع وتيرة التدخلات لضمان استقرار الأسر المتضررة وتوفير حلول سكنية أكثر استدامة.