وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم المنظومة الوطنية لمكافحة السرطان، من خلال تعزيز التعاون بين القطاع الصحي والمؤسسات المتخصصة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى وتوسيع نطاق الاستفادة من أحدث أساليب التشخيص والعلاج.
كما تهدف هذه الشراكة إلى تكثيف الحملات التحسيسية بأهمية الكشف المبكر، باعتباره أحد أبرز العوامل التي تساهم في رفع نسب العلاج وتحسين فرص التعافي، إلى جانب تشجيع اعتماد سلوكيات صحية تحد من عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالسرطان.
ويعكس هذا التعاون التزام مختلف الفاعلين بتعزيز الجهود الوطنية في مجال الصحة، وترسيخ مقاربة تقوم على الوقاية والمواكبة والعلاج، بما يضمن تحسين جودة حياة المرضى وتطوير آليات التصدي للأمراض السرطانية وفق رؤية شمولية ومستدامة.
كما تهدف هذه الشراكة إلى تكثيف الحملات التحسيسية بأهمية الكشف المبكر، باعتباره أحد أبرز العوامل التي تساهم في رفع نسب العلاج وتحسين فرص التعافي، إلى جانب تشجيع اعتماد سلوكيات صحية تحد من عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالسرطان.
ويعكس هذا التعاون التزام مختلف الفاعلين بتعزيز الجهود الوطنية في مجال الصحة، وترسيخ مقاربة تقوم على الوقاية والمواكبة والعلاج، بما يضمن تحسين جودة حياة المرضى وتطوير آليات التصدي للأمراض السرطانية وفق رؤية شمولية ومستدامة.