كلاكسون

​سوق الطوموبيلات فالمغرب: واش بداية 2026 غير “واجهة”؟


السوق المغربي ديال الطوموبيلات بدا سنة 2026 بنشاط ملحوظ. حتى لآخر يناير، المبيعات وصلات لـ20.421 وحدة، يعني ارتفاع بـ36,17% مقارنة مع يناير 2025. ففئة الطوموبيلات ديال الناس (VP) كانو 18.261 وحدة، طالعين قرابة 39%، بينما الطوموبيلات المهنية الخفيفة (VUL) طالعين بشكل أهدأ بـ16,25% مع 2.160 وحدة مبَيعة.



على الحساب ديال الأرقام، يبان بحال إلا القطاع دار انتعاشة حقيقية بعد سنوات ديال الجائحة واضطرابات لوجيستية والتضخم المستورد. ولكن من بعد ما نتعمّقو فالقراية، كنلقاو الصورة فيها جوانب هشة ومتناقضة.

أول مفتاح للفهم هو الظرفية. يناير 2025 كان ضعيف بزاف: تأخر فالتسليمات، ضغط فالثمن، وحذر عند العائلات. الزيادة ديال يناير 2026 فيها بزاف ديال “الرَّتْرَابَاج”: تسليم طلبات قديمة وتأقلم تدريجي ديال سلاسل التموين. بمعنى السوق اليوم كيمتص طلب قديم، ماشي كيخلق طلب جديد. هاد النقطة مهمّة باش ما نطيحوش فالتعميم ونبْشّرو بسنة كاملة بنفس الإيقاع.

من جهة ثانية، بنية النمو كتبان مائلة للفئة ديال VP، اللي شادا الحصة الكبيرة من الحجم والسوق. فئة VUL، اللي كتْعكس النشاط الاقتصادي المباشر (المقاولات الصغرى والمتوسطة، الصنايعية، اللوجيستيك الحضري)، كتزيد ببطء. هاد التفاوت كيشير بلّي الانتعاش جاي من استهلاك الأسر أكثر من الاستثمار المنتج. وإلا زدنا السياق: القدرة الشرائية مازال مضغوطة والكريدي باقي انتقائي.

الأرقام المتقاطعة مع الإحصائيات ديال البيع كاتبْيّن حتى “طلعة فالمستوى”: ناس كيشريو موديلات مْجهّزة مزيان وغالباً أغلى. هاد التحوّل كيخبي واقع اجتماعي: الطوموبيل الجديدة ولات أقل وصولاً لشريحة واسعة من الناس. العائلات كيديرو أكثر مفاضلات، كيأجّلو الشراء، ولا كيمشيو للطوموبيل المستعملة، بينما الجديد كيمشي للي قادرين مادياً أو لشراءات مفروضة (تعويض، استعمال مهني فردي).

السؤال الكبير هو ديال الاستدامة: واش هاد الأداء ديال يناير 2026 قابل يستمر؟ التوازن دابا حساس: استقرار الدرهم، كلفة الكريدي، ضرائب على الطوموبيل، ثمن الطاقة، وآفاق الدخل. أي صدمة صغيرة — طلعة فالفوائد، ضغط فميزانية الدولة، تضخم مستورد — تقدر تفرمل السرعة بسرعة.

زيادة على هادشي، السوق المغربي تابع بزاف للعرض اللي جاي من برّا، وهاد الشي كيعرّضو لقرارات صناعية وتجارية خارجية. تقوية التجميع المحلي والاندماج الصناعي باقيين أوراش كبار ما تحلّوش نهائياً.

الخلاصة: السوق بدا 2026 بنغمة إيجابية، ولكن الأسس البنيوية مازال ما ترسخاتش. أرقام يناير مشجّعة، ولكن كتحكي أكثر على “تطبيع” المسار من بعد عام ضعيف، ماشي على تحول عميق. على الفاعلين والسلطات العمومية يسوّلو على الجودة ديال هاد الانتعاش: شكون كيشتري، بشحال، علاش، وبشنو الرؤية فالمتوسط؟

السوق تحرّك. بقى نعرفو واش انطلق فعلاً — ولا غير تْحلحل من جديد.

مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 4 فبراير 2026
في نفس الركن