تشهد مدينة سبتة المحتلة منذ مطلع سنة 2026 ارتفاعاً لافتاً في وتيرة محاولات العبور غير النظامي، حيث سجلت السلطات زيادة قدرت بـ329% خلال أربعة أشهر فقط، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط المرتبطة بالهجرة عبر هذا المعبر الحدودي.
وتتنوع طرق العبور بين محاولات سباحة عبر البحر أو تسلل عبر السياجات الحدودية، في مشاهد تعكس حجم المخاطر التي يخوضها المهاجرون في رحلتهم نحو الضفة الأخرى. ويأتي هذا الارتفاع في سياق إقليمي ودولي معقد، يتسم بتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وتدفع هذه التطورات إلى إعادة طرح أسئلة ملحة حول تدبير ملف الهجرة غير النظامية، وضرورة تعزيز التعاون بين الضفتين من أجل معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، وليس فقط نتائجها على الحدود.
وتتنوع طرق العبور بين محاولات سباحة عبر البحر أو تسلل عبر السياجات الحدودية، في مشاهد تعكس حجم المخاطر التي يخوضها المهاجرون في رحلتهم نحو الضفة الأخرى. ويأتي هذا الارتفاع في سياق إقليمي ودولي معقد، يتسم بتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وتدفع هذه التطورات إلى إعادة طرح أسئلة ملحة حول تدبير ملف الهجرة غير النظامية، وضرورة تعزيز التعاون بين الضفتين من أجل معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، وليس فقط نتائجها على الحدود.