وخلال حفل الاستقبال، استقبلت رئيسة برلمان جزر الكناري، أستريد بيريز، القنصل العامة المغربية، وقدمت لها هدية تذكارية تقديراً لجهودها في توطيد التعاون المؤسساتي وتعزيز قنوات الحوار والتواصل بين الجانبين.
وأعربت أستريد بيريز عن امتنانها لما قدمته الكموري طوال فترة عملها، مشيدة بالدور الذي اضطلعت به في ترسيخ التعاون بين المؤسسات المغربية والكنارية، ومتمنية لها التوفيق في مسيرتها المهنية المقبلة.
وتنحدر فتيحة الكموري من الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتحقت بمنصبها في جزر الكناري سنة 2022 بعد تجربة دبلوماسية استمرت ست سنوات بمدينة بلباو، حيث راكمت خبرة في تدبير العلاقات المؤسساتية وخدمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.
وخلال فترة عملها في الأرخبيل، أسهمت في تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين في المغرب وجزر الكناري، كما واكبت عدداً من المبادرات واللقاءات التي دعمت التعاون الثنائي، في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية.
كما تميزت ولايتها بالمشاركة في عدد من الأنشطة الهادفة إلى التعريف بالأوراش التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وإبراز مؤهلاتها الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مواصلة تقديم الخدمات القنصلية ومواكبة شؤون الجالية المغربية المقيمة بالأرخبيل.
ولقي هذا التكريم صدى واسعاً في وسائل الإعلام الإسبانية، التي أبرزت تفاصيل الاستقبال الرسمي الذي خصص للقنصل المغربية بمناسبة انتهاء مهامها، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس حجم التقدير الذي حظيت به خلال مسارها الدبلوماسي.
ويعكس هذا التكريم المكانة التي استطاعت فتيحة الكموري ترسيخها خلال سنوات عملها، من خلال مساهمتها في توثيق العلاقات بين المغرب وجزر الكناري وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات على ضفتي البحر.
وأعربت أستريد بيريز عن امتنانها لما قدمته الكموري طوال فترة عملها، مشيدة بالدور الذي اضطلعت به في ترسيخ التعاون بين المؤسسات المغربية والكنارية، ومتمنية لها التوفيق في مسيرتها المهنية المقبلة.
وتنحدر فتيحة الكموري من الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتحقت بمنصبها في جزر الكناري سنة 2022 بعد تجربة دبلوماسية استمرت ست سنوات بمدينة بلباو، حيث راكمت خبرة في تدبير العلاقات المؤسساتية وخدمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.
وخلال فترة عملها في الأرخبيل، أسهمت في تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين في المغرب وجزر الكناري، كما واكبت عدداً من المبادرات واللقاءات التي دعمت التعاون الثنائي، في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية.
كما تميزت ولايتها بالمشاركة في عدد من الأنشطة الهادفة إلى التعريف بالأوراش التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وإبراز مؤهلاتها الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مواصلة تقديم الخدمات القنصلية ومواكبة شؤون الجالية المغربية المقيمة بالأرخبيل.
ولقي هذا التكريم صدى واسعاً في وسائل الإعلام الإسبانية، التي أبرزت تفاصيل الاستقبال الرسمي الذي خصص للقنصل المغربية بمناسبة انتهاء مهامها، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس حجم التقدير الذي حظيت به خلال مسارها الدبلوماسي.
ويعكس هذا التكريم المكانة التي استطاعت فتيحة الكموري ترسيخها خلال سنوات عملها، من خلال مساهمتها في توثيق العلاقات بين المغرب وجزر الكناري وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات على ضفتي البحر.