كلاكسون

​جاكوار كتسالي حقبة المحركات الحرارية وتدخل بهدوء لعصر الكهرباء الفاخرة


نهار 19 دجنبر، وفـ خطوة تاريخية بلا بروباغاندا ولا بروجي، العلامة البريطانية "جاكوار" سدّات الصفحة ديال أكثر من قرن ديال المحركات الحرارية، منين خرجات آخر طوموبيل بالمحرك البنزين من خطوط الإنتاج. لحظة رمزية كتعلن نهاية عصر تشهرات فيه جاكوار بالقوة ديال الموتورات ديالها وبداك الصوت المميّز اللي كيخلّي العشّاق يميّزوه من بعيد.



شنو كيعني هاد القرار؟

اختيار جاكوار باش تسالي هاد المرحلة بهدوء ماشي صدفة: الشركة قرّرات تلمّ كل الطاقات ديالها وتركّز على مستقبل 100% كهربائي وبمستوى رفاهية عالي. الهدف واضح: تحوّل جذري باش تولّي العلامة كاملة كهربائية فالسّنوات الجاية، وتدخل بقوة فالسوق ديال الطوموبيلات الصديقة للبيئة، ولكن بطابع فاخر كيعكس الهوية البريطانية الراقية.
  نهاية الإنتاج ديال الموتورات الحرارية عند جاكوار، وبداية مسار جديد كيراهن على الكهرباء فقط. توجّه استراتيجي للسّegment الفاخر، باش تنافس الماركات اللي دايرة الريادة فالكهربائيات. استثمار فالتصميم، التكنولوجيا، وتجربة الزبون، باش تبقى جاكوار محافظة على الشخصية ديالها ولكن برؤية عصرية ونظيفة. هاد التحوّل كيجاوب على تغيّرات كبيرة فالسوق العالمي: تشديد القوانين البيئية، طلب متزايد على السيارات النظيفة، وتطوّر سريع فالتكنولوجيا ديال البطاريات والبنيات التحتية ديال الشحن. وبين السطور، كيبان أن جاكوار باغية ترجع قصة النجاح ديالها بصيغة جديدة: أداء صامت، فخامة بلا تنازل، وبصمة كربونية أقل. عشّاق الصوت الكلاسيكي ديال V6 وV8 يمكن يحسّو بنوع من الحنين، ولكن جاكوار راه كتراهن على إحساس جديد فالسياقة: عزم فوري، راحة عالية، وتصميم كيحافظ على الهيبة. نهاية حقبة؟ نعم. ولكن حتى بداية فصل جديد، كتكتب فيه جاكوار اسمها فالعصر الكهربائي… وبهدوء واثق.

مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 8 يناير 2026
في نفس الركن