كشف تقرير حديث أن مراكز البيانات المستخدمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستهلك كميات من الكهرباء والمياه تفوق التقديرات السابقة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الأثر البيئي للتوسع السريع في هذه التكنولوجيا.
وتشكل مراكز البيانات العمود الفقري للذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد على آلاف الخوادم التي تعمل بشكل متواصل لمعالجة البيانات وتشغيل النماذج المتقدمة، الأمر الذي يتطلب استهلاكاً كبيراً للطاقة وأنظمة تبريد تعتمد في كثير من الأحيان على المياه.
ويرى خبراء البيئة أن النمو المتسارع للذكاء الاصطناعي يجب أن يواكبه استثمار أكبر في مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة مراكز البيانات، وتطوير تقنيات تبريد أقل استهلاكاً للموارد الطبيعية.
ويؤكد التقرير أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يقاس فقط بقدرته على تحقيق الإنجازات التقنية، بل أيضاً بمدى نجاحه في التوفيق بين الابتكار الرقمي ومتطلبات الاستدامة البيئية، حتى لا يتحول التقدم التكنولوجي إلى عبء جديد على المناخ والموارد الطبيعية.
وتشكل مراكز البيانات العمود الفقري للذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد على آلاف الخوادم التي تعمل بشكل متواصل لمعالجة البيانات وتشغيل النماذج المتقدمة، الأمر الذي يتطلب استهلاكاً كبيراً للطاقة وأنظمة تبريد تعتمد في كثير من الأحيان على المياه.
ويرى خبراء البيئة أن النمو المتسارع للذكاء الاصطناعي يجب أن يواكبه استثمار أكبر في مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة مراكز البيانات، وتطوير تقنيات تبريد أقل استهلاكاً للموارد الطبيعية.
ويؤكد التقرير أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يقاس فقط بقدرته على تحقيق الإنجازات التقنية، بل أيضاً بمدى نجاحه في التوفيق بين الابتكار الرقمي ومتطلبات الاستدامة البيئية، حتى لا يتحول التقدم التكنولوجي إلى عبء جديد على المناخ والموارد الطبيعية.