في خطوة تعكس تعزيز البناء المؤسساتي للدولة، قام محمد السادس بتعيين ولي العهد مولاي الحسن منسقاً بين مكاتب وخدمات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية.
ويُنظر إلى هذا التعيين باعتباره محطة مهمة في المسار التدريجي لإشراك ولي العهد في تدبير الشؤون الاستراتيجية للدولة، خاصة في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية، التي تشكل أحد أعمدة السيادة الوطنية. كما يعكس هذا القرار حرص المؤسسة الملكية على ضمان استمرارية الدولة عبر إعداد جيل قيادي متمرس في مختلف المجالات.
ويُنظر إلى هذا التعيين باعتباره محطة مهمة في المسار التدريجي لإشراك ولي العهد في تدبير الشؤون الاستراتيجية للدولة، خاصة في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية، التي تشكل أحد أعمدة السيادة الوطنية. كما يعكس هذا القرار حرص المؤسسة الملكية على ضمان استمرارية الدولة عبر إعداد جيل قيادي متمرس في مختلف المجالات.