تشير معطيات حديثة إلى تسجيل المغرب لأسرع وتيرة نمو في عدد الأشخاص الأثرياء على مستوى القارة الإفريقية، وهو ما يعكس تحولات عميقة في البنية الاقتصادية للمملكة.
ويُعزى هذا التطور إلى بروز مراكز جديدة للاستثمار وتوسع أنشطة اقتصادية متنوعة، ساهمت في خلق ثروات جديدة داخل المجتمع المغربي.
كما يعكس هذا الاتجاه الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، رغم التحديات المرتبطة بتوزيع الثروة وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويُعزى هذا التطور إلى بروز مراكز جديدة للاستثمار وتوسع أنشطة اقتصادية متنوعة، ساهمت في خلق ثروات جديدة داخل المجتمع المغربي.
كما يعكس هذا الاتجاه الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، رغم التحديات المرتبطة بتوزيع الثروة وتحقيق العدالة الاجتماعية.