وجاء هذا التحذير في منشور على منصة Truth Social، حيث أكد ترامب أن أي اقتراب لهذه الزوارق من مناطق الحصار سيقابل بـ“القضاء الفوري عليها”، في إشارة إلى الوحدات البحرية الإيرانية السريعة التي تُستخدم في العمليات القتالية.
وأوضح الرئيس الأميركي أن بعض السفن الإيرانية الأكبر “قد تم تدميرها بالفعل”، مضيفاً أن بلاده ستعتمد أسلوباً عسكرياً مشابهاً لما تم تطبيقه سابقاً في عمليات استهداف قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في مناطق بحرية قريبة من فنزويلا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد إعلان واشنطن نيتها فرض حصار بحري يهدف إلى تشديد الرقابة على حركة السفن في الممرات الحيوية، وهو ما تعتبره طهران تهديداً مباشراً لسيادتها ومصالحها الاقتصادية.
ويخشى مراقبون أن يؤدي هذا التهديد المتبادل إلى مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصاً أن البحر يشكل أحد أهم مسارح التوتر بين الجانبين، ما قد ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، بين احتمالات الردع العسكري المباشر أو العودة إلى طاولة المفاوضات لتفادي انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع.
وأوضح الرئيس الأميركي أن بعض السفن الإيرانية الأكبر “قد تم تدميرها بالفعل”، مضيفاً أن بلاده ستعتمد أسلوباً عسكرياً مشابهاً لما تم تطبيقه سابقاً في عمليات استهداف قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في مناطق بحرية قريبة من فنزويلا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد إعلان واشنطن نيتها فرض حصار بحري يهدف إلى تشديد الرقابة على حركة السفن في الممرات الحيوية، وهو ما تعتبره طهران تهديداً مباشراً لسيادتها ومصالحها الاقتصادية.
ويخشى مراقبون أن يؤدي هذا التهديد المتبادل إلى مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصاً أن البحر يشكل أحد أهم مسارح التوتر بين الجانبين، ما قد ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، بين احتمالات الردع العسكري المباشر أو العودة إلى طاولة المفاوضات لتفادي انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع.