شهد القطاع الفلاحي في المغرب تحسناً نسبياً بعد فترة من التحديات المناخية، بفضل ظروف شتوية مواتية.
وقد سمح هذا “التريث المناخي” بتحسين وضعية المحاصيل وتخفيف الضغط على الموارد المائية.
غير أن الخبراء يحذرون من استمرار التقلبات المناخية، ما يستدعي تبني سياسات فلاحية مرنة ومستدامة.
وقد سمح هذا “التريث المناخي” بتحسين وضعية المحاصيل وتخفيف الضغط على الموارد المائية.
غير أن الخبراء يحذرون من استمرار التقلبات المناخية، ما يستدعي تبني سياسات فلاحية مرنة ومستدامة.