وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن هذا اللقاء حضره عدد من كبار المسؤولين الجزائريين، من بينهم مدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ووزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، إلى جانب المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة، وسفير الجزائر لدى الولايات المتحدة صبري بوقادوم.
وكانت السفارة الأميركية بالجزائر قد أعلنت، يوم الاثنين، أن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، سيقوم بزيارة إلى الجزائر اليوم الثلاثاء، في إطار جولة دبلوماسية تندرج ضمن تعزيز التواصل بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثانية لمسعد بولس إلى الجزائر منذ تعيينه في منصبه، بعدما سبق له أن زار البلاد في يوليوز 2025 ضمن جولة شملت عدداً من دول شمال إفريقيا، أجرى خلالها مباحثات وُصفت بالاستراتيجية، همّت تعزيز الأولويات المشتركة والتعاون الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دبلوماسي خاص، يتزامن مع مغادرة السفيرة الأميركية لدى الجزائر، إليزابيث أوبين، منصبها بعد انتهاء مهامها الرسمية، في انتظار تعيين سفير جديد لواشنطن بالجزائر. ويأتي هذا التأخير عقب رفض لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ترشيح مساعد وزير الخارجية السابق المكلف بشمال إفريقيا ومنطقة الساحل، جوشوا هاريس، لتولي هذا المنصب.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة تعكس حرص الطرفين على الحفاظ على قنوات الحوار والتشاور السياسي مفتوحة، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تطرحه من رهانات أمنية واقتصادية وجيوسياسية في المنطقة.
وكانت السفارة الأميركية بالجزائر قد أعلنت، يوم الاثنين، أن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، سيقوم بزيارة إلى الجزائر اليوم الثلاثاء، في إطار جولة دبلوماسية تندرج ضمن تعزيز التواصل بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثانية لمسعد بولس إلى الجزائر منذ تعيينه في منصبه، بعدما سبق له أن زار البلاد في يوليوز 2025 ضمن جولة شملت عدداً من دول شمال إفريقيا، أجرى خلالها مباحثات وُصفت بالاستراتيجية، همّت تعزيز الأولويات المشتركة والتعاون الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دبلوماسي خاص، يتزامن مع مغادرة السفيرة الأميركية لدى الجزائر، إليزابيث أوبين، منصبها بعد انتهاء مهامها الرسمية، في انتظار تعيين سفير جديد لواشنطن بالجزائر. ويأتي هذا التأخير عقب رفض لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ترشيح مساعد وزير الخارجية السابق المكلف بشمال إفريقيا ومنطقة الساحل، جوشوا هاريس، لتولي هذا المنصب.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة تعكس حرص الطرفين على الحفاظ على قنوات الحوار والتشاور السياسي مفتوحة، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تطرحه من رهانات أمنية واقتصادية وجيوسياسية في المنطقة.