في خطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، أتاحت الولايات المتحدة للمغرب إمكانية الاستفادة من محطة Argent LNG المستقبلية للغاز الطبيعي المسال، التي ستبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 25 مليون طن سنوياً.
ويأتي هذا التطور في إطار جهود المملكة لتنويع مصادرها الطاقية وتعزيز أمنها في مجال التزود بالغاز الطبيعي، بما يواكب الطلب المتزايد على الطاقة ويدعم مشاريع التحول الطاقي.
ويرى خبراء أن ولوج المغرب إلى هذه المنشأة سيمكنه من تنويع مورديه، والحد من تأثير تقلبات الأسواق الدولية، فضلاً عن تعزيز موقعه كمحور إقليمي للطاقة، خاصة مع تقدم مشاريع البنية التحتية الخاصة بالغاز، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يمثل أحد أكبر المشاريع الطاقية بالقارة الإفريقية.
ويأتي هذا التطور في إطار جهود المملكة لتنويع مصادرها الطاقية وتعزيز أمنها في مجال التزود بالغاز الطبيعي، بما يواكب الطلب المتزايد على الطاقة ويدعم مشاريع التحول الطاقي.
ويرى خبراء أن ولوج المغرب إلى هذه المنشأة سيمكنه من تنويع مورديه، والحد من تأثير تقلبات الأسواق الدولية، فضلاً عن تعزيز موقعه كمحور إقليمي للطاقة، خاصة مع تقدم مشاريع البنية التحتية الخاصة بالغاز، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يمثل أحد أكبر المشاريع الطاقية بالقارة الإفريقية.