مع اقتراب موعد GITEX Africa 2026 في مراكش، تكرّس وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تحت إشراف الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، دورها كفاعل محوري في بناء منظومة وطنية قادرة على التنافس دولياً. فقد نجحت الوزارة في مواكبة ما يقارب 800 شركة ناشئة مغربية منذ انطلاق المعرض، بينها 300 شركة ضمن مبادرة “Morocco 300” خلال سنة 2026، ما يشكل تحولاً نوعياً في السياسات العمومية نحو دعم مباشر وعملي يفتح أبواب الأسواق الدولية أمام رواد الأعمال.
تنظم الوزارة يوم 6 أبريل 2026 لقاءً خاصاً بمراكش يجمع الشركات المستفيدة من “Morocco 300” مع المستثمرين والشركاء المؤسساتيين ومختلف الفاعلين في المنظومة الرقمية، في محطة تمهيدية استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق قبيل انطلاق المعرض. وسيتم خلال اللقاء عرض شريط تفاعلي يوثق لمسار المبادرة منذ إطلاقها، ويسلط الضوء على قصص نجاح الشركات المستفيدة.
تعكس مبادرة “Morocco 300” انتقال المغرب إلى مرحلة جديدة من حيث حجم وطبيعة الدعم الموجه للشركات الناشئة. فبعد نجاح نسختي “Morocco 100” و“Morocco 200”، توسّعت قاعدة المستفيدين بنسبة 50% في هذه الدورة، بما يؤكد إرادة واضحة لتعزيز الحضور المغربي على الساحة التكنولوجية الدولية. وتعتمد الوزارة مقاربة عملية تقوم على إزالة الحواجز أمام الانفتاح الخارجي، إذ تتحمل 95% من تكاليف المشاركة في المعرض، إلى جانب برامج تأهيل قبلي تشمل معسكرات تدريب وندوات رقمية وفرص لقاء مباشر مع المستثمرين وبناء شراكات استراتيجية.
وقد أثمرت هذه المقاربة نتائج ملموسة في الدورات السابقة، حيث نجحت شركات ناشئة مغربية عدة في جذب استثمارات والتوسع نحو أسواق جديدة. ومن أبرز النجاحات، تمكنت منصة رقمية مغربية متخصصة في تسهيل معاملات العقار من جمع 15 مليون دولار في جولة تمويل من نوع Series A على المستوى الإفريقي، في أكبر صفقة من نوعها بتاريخ الشركات الناشئة بالمغرب. بدأت شرارة هذا النجاح من مشاركتها ضمن مبادرة “Morocco 200” في GITEX Africa سنة 2024، حيث أتاح المعرض لقاءات مع مستثمرين دوليين شكلت نقطة الانطلاق لمسارها التمويلي.
ومن المرتقب أن تؤكد الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، في كلمتها خلال لقاء 6 أبريل، أن الشركات الناشئة باتت ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الرقمية وتعزيز التنافسية الاقتصادية للمملكة، مشددة على أن الدولة انتقلت من دور المواكبة إلى التمكين الفعلي عبر آليات تمويل ومواكبة وتوجيه تفتح أمام المقاولات الناشئة مسارات واضحة للنمو والانتشار.
ومع انطلاق GITEX Africa 2026، يرسخ المغرب، بقيادة الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، نموذجاً وطنياً متكاملاً لدعم الابتكار يرتكز على القرب من الفاعلين، والنجاعة في التنفيذ، والنتائج القابلة للقياس، ليؤكد أنه لم يعد مجرد مشارك في التحول الرقمي العالمي، بل فاعل مؤثر يقوده جيل جديد من الشركات الناشئة الطموحة على الصعيدين الإفريقي والدولي.
تنظم الوزارة يوم 6 أبريل 2026 لقاءً خاصاً بمراكش يجمع الشركات المستفيدة من “Morocco 300” مع المستثمرين والشركاء المؤسساتيين ومختلف الفاعلين في المنظومة الرقمية، في محطة تمهيدية استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق قبيل انطلاق المعرض. وسيتم خلال اللقاء عرض شريط تفاعلي يوثق لمسار المبادرة منذ إطلاقها، ويسلط الضوء على قصص نجاح الشركات المستفيدة.
تعكس مبادرة “Morocco 300” انتقال المغرب إلى مرحلة جديدة من حيث حجم وطبيعة الدعم الموجه للشركات الناشئة. فبعد نجاح نسختي “Morocco 100” و“Morocco 200”، توسّعت قاعدة المستفيدين بنسبة 50% في هذه الدورة، بما يؤكد إرادة واضحة لتعزيز الحضور المغربي على الساحة التكنولوجية الدولية. وتعتمد الوزارة مقاربة عملية تقوم على إزالة الحواجز أمام الانفتاح الخارجي، إذ تتحمل 95% من تكاليف المشاركة في المعرض، إلى جانب برامج تأهيل قبلي تشمل معسكرات تدريب وندوات رقمية وفرص لقاء مباشر مع المستثمرين وبناء شراكات استراتيجية.
وقد أثمرت هذه المقاربة نتائج ملموسة في الدورات السابقة، حيث نجحت شركات ناشئة مغربية عدة في جذب استثمارات والتوسع نحو أسواق جديدة. ومن أبرز النجاحات، تمكنت منصة رقمية مغربية متخصصة في تسهيل معاملات العقار من جمع 15 مليون دولار في جولة تمويل من نوع Series A على المستوى الإفريقي، في أكبر صفقة من نوعها بتاريخ الشركات الناشئة بالمغرب. بدأت شرارة هذا النجاح من مشاركتها ضمن مبادرة “Morocco 200” في GITEX Africa سنة 2024، حيث أتاح المعرض لقاءات مع مستثمرين دوليين شكلت نقطة الانطلاق لمسارها التمويلي.
ومن المرتقب أن تؤكد الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، في كلمتها خلال لقاء 6 أبريل، أن الشركات الناشئة باتت ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الرقمية وتعزيز التنافسية الاقتصادية للمملكة، مشددة على أن الدولة انتقلت من دور المواكبة إلى التمكين الفعلي عبر آليات تمويل ومواكبة وتوجيه تفتح أمام المقاولات الناشئة مسارات واضحة للنمو والانتشار.
ومع انطلاق GITEX Africa 2026، يرسخ المغرب، بقيادة الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، نموذجاً وطنياً متكاملاً لدعم الابتكار يرتكز على القرب من الفاعلين، والنجاعة في التنفيذ، والنتائج القابلة للقياس، ليؤكد أنه لم يعد مجرد مشارك في التحول الرقمي العالمي، بل فاعل مؤثر يقوده جيل جديد من الشركات الناشئة الطموحة على الصعيدين الإفريقي والدولي.