وأظهرت نتائج الدراسة أن 41 في المائة من المشاركين يعتبرون النضج العاطفي المعيار الأول في العلاقة، لما يوفره من قدرة على التواصل، وإدارة الخلافات، وبناء علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم. وجاءت القيم المشتركة وروح الدعابة في المرتبة الثانية بنسبة 36 في المائة، فيما احتلت الاستقرار المرتبة الثالثة بنسبة 32 في المائة.
ويعكس هذا التحول تغيراً في نظرة الجيل الجديد إلى العلاقات العاطفية، حيث أصبح التركيز أكبر على التوافق النفسي والقدرة على بناء علاقة صحية ومستدامة، بدلاً من الاكتفاء بالانجذاب الشكلي أو المعايير التقليدية.
ويرى مختصون أن هذا التوجه يعبر عن وعي متزايد بأهمية الذكاء العاطفي والتواصل السليم في نجاح العلاقات، خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم، والتي جعلت الشباب أكثر اهتماماً بجودة العلاقة واستقرارها على المدى الطويل.
ويعكس هذا التحول تغيراً في نظرة الجيل الجديد إلى العلاقات العاطفية، حيث أصبح التركيز أكبر على التوافق النفسي والقدرة على بناء علاقة صحية ومستدامة، بدلاً من الاكتفاء بالانجذاب الشكلي أو المعايير التقليدية.
ويرى مختصون أن هذا التوجه يعبر عن وعي متزايد بأهمية الذكاء العاطفي والتواصل السليم في نجاح العلاقات، خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم، والتي جعلت الشباب أكثر اهتماماً بجودة العلاقة واستقرارها على المدى الطويل.