وكانت بعثة المنتخب المغربي قد انتقلت من مدريد إلى مدينة ليل الفرنسية، من أجل مواصلة الاستعدادات التقنية والبدنية الخاصة بهذه المواجهة، التي ستجرى على أرضية ملعب بوليرت ديليليس انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش +1.
وقد خصص الجمهور المغربي المقيم في فرنسا استقبالا حارا ومميزا لبعثة المنتخب الوطني عند وصولها إلى مدينة لانس، حيث احتشد عدد كبير من المشجعين لتحية اللاعبين والتعبير عن دعمهم الكامل لهم، في أجواء مليئة بالحماس وروح الانتماء الوطني.
ويعكس هذا الاستقبال الجماهيري الكبير المكانة التي أصبح يحتلها المنتخب المغربي لدى جماهيره داخل المغرب وخارجه، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي جعلت منه مصدر فخر للمغاربة في مختلف أنحاء العالم.
وتشكل المباراة الودية أمام منتخب باراغواي فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، كما تمنح اللاعبين فرصة إضافية لتعزيز الانسجام داخل المجموعة وتحقيق أداء جيد يرضي الجماهير المغربية.
وقد خصص الجمهور المغربي المقيم في فرنسا استقبالا حارا ومميزا لبعثة المنتخب الوطني عند وصولها إلى مدينة لانس، حيث احتشد عدد كبير من المشجعين لتحية اللاعبين والتعبير عن دعمهم الكامل لهم، في أجواء مليئة بالحماس وروح الانتماء الوطني.
ويعكس هذا الاستقبال الجماهيري الكبير المكانة التي أصبح يحتلها المنتخب المغربي لدى جماهيره داخل المغرب وخارجه، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي جعلت منه مصدر فخر للمغاربة في مختلف أنحاء العالم.
وتشكل المباراة الودية أمام منتخب باراغواي فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، كما تمنح اللاعبين فرصة إضافية لتعزيز الانسجام داخل المجموعة وتحقيق أداء جيد يرضي الجماهير المغربية.