تشهد المدن المغربية والعالمية تحولاً ملحوظاً في وظيفة المقاهي، التي أصبحت فضاءات عمل بديلة لفئة واسعة من الشباب.
فمع توفر الإنترنت والمرونة في أجواء العمل، باتت هذه المقاهي تجمع بين القهوة والعمل والدراسة، لتتحول إلى “مكاتب غير رسمية” تستقطب المستقلين ورواد الأعمال.
ويعكس هذا التحول تغير أنماط العمل الحديثة التي تدمج بين الإنتاجية والحياة الاجتماعية.
فمع توفر الإنترنت والمرونة في أجواء العمل، باتت هذه المقاهي تجمع بين القهوة والعمل والدراسة، لتتحول إلى “مكاتب غير رسمية” تستقطب المستقلين ورواد الأعمال.
ويعكس هذا التحول تغير أنماط العمل الحديثة التي تدمج بين الإنتاجية والحياة الاجتماعية.