أعلن المغرب مشاركته في الدورة المقبلة من بينالي البندقية للعمارة لسنة 2027، في خطوة تعكس حرصه على إبراز غنى تراثه المعماري وإبداعاته المعاصرة في أحد أبرز المحافل الدولية المتخصصة في الهندسة المعمارية.
وتمثل هذه المشاركة مناسبة لعرض التجربة المغربية في مجال العمران، التي تجمع بين أصالة التراث وابتكارات الهندسة الحديثة، مع إبراز خصوصيات العمارة المغربية التي استمدت تميزها من التنوع الثقافي والبيئي للمملكة.
كما ستتيح هذه التظاهرة الدولية للمغرب تعزيز حضوره في النقاشات العالمية حول مستقبل المدن، والاستدامة، والحفاظ على التراث، وتشجيع التبادل المعرفي بين المهندسين والباحثين من مختلف دول العالم.
ويرى مختصون أن المشاركة في مثل هذه التظاهرات تساهم في التعريف بالموروث العمراني المغربي، وتشجع التعاون الدولي في مجالات الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.
وتمثل هذه المشاركة مناسبة لعرض التجربة المغربية في مجال العمران، التي تجمع بين أصالة التراث وابتكارات الهندسة الحديثة، مع إبراز خصوصيات العمارة المغربية التي استمدت تميزها من التنوع الثقافي والبيئي للمملكة.
كما ستتيح هذه التظاهرة الدولية للمغرب تعزيز حضوره في النقاشات العالمية حول مستقبل المدن، والاستدامة، والحفاظ على التراث، وتشجيع التبادل المعرفي بين المهندسين والباحثين من مختلف دول العالم.
ويرى مختصون أن المشاركة في مثل هذه التظاهرات تساهم في التعريف بالموروث العمراني المغربي، وتشجع التعاون الدولي في مجالات الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.