يواصل المغرب تنفيذ مشاريع استراتيجية لتوسيع شبكات الربط الكهربائي مع أوروبا ودول إفريقيا جنوب الصحراء، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنه الطاقي وتطوير تجارة الكهرباء، خاصة تلك المنتجة من مصادر متجددة.
ويأتي هذا التوجه في ظل التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة، حيث يعمل المغرب على استثمار مؤهلاته الكبيرة في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، بما يمكنه من التحول إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير الكهرباء الخضراء.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتبادل الطاقة بين الدول، والاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء، فضلاً عن دعم أهداف المملكة في مجال الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويرى خبراء أن الربط الكهربائي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق الأمن الطاقي على المستويين الإفريقي والأوروبي.
ويأتي هذا التوجه في ظل التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة، حيث يعمل المغرب على استثمار مؤهلاته الكبيرة في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، بما يمكنه من التحول إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير الكهرباء الخضراء.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتبادل الطاقة بين الدول، والاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء، فضلاً عن دعم أهداف المملكة في مجال الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويرى خبراء أن الربط الكهربائي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق الأمن الطاقي على المستويين الإفريقي والأوروبي.