يطمح المغرب إلى تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية ليصبح مصدرًا مهمًا للعائدات الاقتصادية، مع هدف بلوغ نحو 3 مليارات دولار سنويًا بحلول عام 2032.
وترتكز هذه الاستراتيجية على دعم الابتكار وتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة، إضافة إلى تعزيز التكوين في مجالات البرمجة والتقنيات الرقمية.
ويُنتظر أن يساهم هذا التوجه في خلق فرص شغل جديدة وترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي في صناعة الألعاب.
وترتكز هذه الاستراتيجية على دعم الابتكار وتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة، إضافة إلى تعزيز التكوين في مجالات البرمجة والتقنيات الرقمية.
ويُنتظر أن يساهم هذا التوجه في خلق فرص شغل جديدة وترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي في صناعة الألعاب.