يطمح المغرب إلى الاستحواذ على 1% من سوق صناعة الألعاب الإلكترونية العالمية في أفق سنة 2030، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تطوير قطاع رقمي واعد.
وترتكز هذه الرؤية على دعم المواهب الشابة، وتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة، وتطوير البنيات التحتية الرقمية، إضافة إلى إدماج التكوين في مجالات البرمجة وتصميم الألعاب.
ويُنتظر أن يساهم هذا التوجه في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية في الاقتصاد الرقمي، خاصة في ظل النمو السريع الذي يشهده قطاع الألعاب عالمياً.
وترتكز هذه الرؤية على دعم المواهب الشابة، وتشجيع الاستثمار في الشركات الناشئة، وتطوير البنيات التحتية الرقمية، إضافة إلى إدماج التكوين في مجالات البرمجة وتصميم الألعاب.
ويُنتظر أن يساهم هذا التوجه في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية في الاقتصاد الرقمي، خاصة في ظل النمو السريع الذي يشهده قطاع الألعاب عالمياً.