تحتفي الدورة الرابعة من برنامج “المغرب أرض الثقافات” بمدينة الدار البيضاء بثقافة المانغا، في خطوة تعكس انفتاحاً ثقافياً متزايداً على الفنون العالمية.
ويعكس هذا التوجه اهتماماً متنامياً لدى الشباب المغربي بثقافات بصرية جديدة، مثل القصص المصورة اليابانية، ما يساهم في تنويع المشهد الثقافي الوطني وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والعالم.
ويعكس هذا التوجه اهتماماً متنامياً لدى الشباب المغربي بثقافات بصرية جديدة، مثل القصص المصورة اليابانية، ما يساهم في تنويع المشهد الثقافي الوطني وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والعالم.