مهندسون «مُعزَّزون» بالذكاء الاصطناعي… ومؤطرون بالأخلاق والمسؤولية
أكدت إدارة المدرسة أن التحولات الجارية في مهن الهندسة تفرض إعادة تعريف دور المهندس، بحيث يصبح الذكاء الاصطناعي رافعة لدعم القدرات البشرية وليس غاية في حد ذاته. وفي هذا السياق، قال جلال شرف، المدير العام للمدرسة المركزية بالدار البيضاء: «إن تكوين مهندسين مُعزَّزين بالذكاء الاصطناعي يأتي في ظل التحولات العميقة التي يشهدها مجال مهن الهندسة. وأمام هذه التطورات، تؤكد المدرسة على قناعة راسخة مفادها أن الذكاء الاصطناعي ليس غاية في حد ذاته، بل هو رافعة لتعزيز القدرات البشرية وتطويرها». وتدافع المؤسسة عن رؤية واضحة مفادها أن الابتكار لا يكتسب طابعاً مستداماً إلا إذا ظل في خدمة الإنسان والمجتمع.
ترتكز منظومة التكوين على نموذج بيداغوجي متعدد التخصصات يزاوج بين علوم الهندسة والبيانات والذكاء الاصطناعي، والعلوم الإنسانية، والأخلاقيات، وفهم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للتكنولوجيا. وتهدف البرامج إلى إعداد مهندسين قادرين على:
فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها. التعاون بفعالية مع الأنظمة والوكلاء الأذكياء. توجيه استخدام هذه التقنيات بحكمة، وبحس عالٍ من المسؤولية، مع وعي بالتحديات المجتمعية. بوصفها مؤسسة مغربية منفتحة على إفريقيا ومرتبطة بالعالم، تضع المدرسة المركزية بالدار البيضاء خريجيها في صلب التحديات الكبرى للقارة: الانتقال الطاقي، التصنيع، الرقمنة المسؤولة، والتنمية المستدامة. ويستفيد جميع الطلبة من تجربة دولية خلال مسارهم الدراسي داخل منظومة أكاديمية وصناعية غنية، بفضل شراكات مع مقاولات وجامعات رائدة، فضلاً عن الانخراط في شبكة المدارس المركزية الدولية.
جدير بالذكر أن تأسيس المدرسة جاء ثمرة شراكة بين دولتين، وُقّعت في أبريل 2013، بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية آنذاك فرانسوا هولاند. وبعد أكثر من عقد على إطلاقها، تواصل المؤسسة ترسيخ نموذج يجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي والالتزام بتوظيف التكنولوجيا من أجل الإنسان.
ترتكز منظومة التكوين على نموذج بيداغوجي متعدد التخصصات يزاوج بين علوم الهندسة والبيانات والذكاء الاصطناعي، والعلوم الإنسانية، والأخلاقيات، وفهم الآثار الاقتصادية والاجتماعية للتكنولوجيا. وتهدف البرامج إلى إعداد مهندسين قادرين على:
فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها. التعاون بفعالية مع الأنظمة والوكلاء الأذكياء. توجيه استخدام هذه التقنيات بحكمة، وبحس عالٍ من المسؤولية، مع وعي بالتحديات المجتمعية. بوصفها مؤسسة مغربية منفتحة على إفريقيا ومرتبطة بالعالم، تضع المدرسة المركزية بالدار البيضاء خريجيها في صلب التحديات الكبرى للقارة: الانتقال الطاقي، التصنيع، الرقمنة المسؤولة، والتنمية المستدامة. ويستفيد جميع الطلبة من تجربة دولية خلال مسارهم الدراسي داخل منظومة أكاديمية وصناعية غنية، بفضل شراكات مع مقاولات وجامعات رائدة، فضلاً عن الانخراط في شبكة المدارس المركزية الدولية.
جدير بالذكر أن تأسيس المدرسة جاء ثمرة شراكة بين دولتين، وُقّعت في أبريل 2013، بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية آنذاك فرانسوا هولاند. وبعد أكثر من عقد على إطلاقها، تواصل المؤسسة ترسيخ نموذج يجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي والالتزام بتوظيف التكنولوجيا من أجل الإنسان.